الحدث

رئيس الجمهورية يثمن عودة المؤسسات للنشاط في شرعية مكتملة بالجزائر

قال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفلفيقة، إن أول نوفمبر المجيد هو اليوم الذي صمم فيه  الشعب الجزائري على كسر قيود الإستعمار، معتبرا أن هذا العيد الوطني فرصة نترحم فيها بخضوع وإجلال على أرواح شهدائنا الأمجاد الذين أدوا الواجب من اجل حريتنا وبلادنا.

وخاطب رئيس الجمهورية في رسالة له بمناسبة الذكرى 64 لإندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، الجزائريين قائلا: ” إنكم شرفتموني بثقتكم الغالية قرابة عشرين سنة من اليوم  في ظروف صعبة  ومحيط وضعنا تحت حصار غير معلن”، ليضيف ” لقد توكلنا على الله معا واستلهمنا معا من مراجعنا السامحة ومن قيم بيان أول نوفمبر  لتصويب الأمور وإعادة بناء ما دمر وعادت المؤسسات  إلى النشاط في اطار الشرعية المكتملة بالإحتكام  إلى صناديق الإقتراع على كل المستويات”.

وأكد رئيس الجمهورية بأن انجازات الجزائر المستقلة تقاس حسب الأوضاع التي استرجعنا فيها حريتنا، وقال في هذا الصدد  بأنه تم اصلاح  العدالة والتشريع بدولة الحق والقانون وتوجت المسيرة بتعديل عميق للدستور  مما عزز حقوق المواطنين و المرأة  ومكونات الهوية الوطنية ومنها الامازيغية.

كما أشار الرئيس بوتفليقة لتعزيز قدرات الجيش الوطني الشعبي بامكانيات مادية وبشرية جعلت منه جيشا محترفا بأتم معنى الكلمة.

وخلصت الرسالة بأن الجزائر عاشت  طوال هذين العقدين مسارا تنمويا شاملا لا يمكن لأي جاحد أن يحجبه بأي حجة كانت.

وضرب رئيس الجمهورية أمثلة بتراجع البطالة بثلثين من نسبتها وتضاعفت الثروة قرابة 3 مرات في نفس المرحلة كما تم انجاز  أكثر من ألف ثانوية و150 مستشفى 4 ملايين مسكن جديد، وترقية الجبهة الإجتماعية من خلال تحسين الأجور والمعاشات والتحويلات الإجتماعية بلغت أزيد من 20 بالمائة سنويا.

واعتبر الرئيس بوتفليقة بأن انهيار أسعار النفط لم يوقف مسيرتنا التنموية وذلك بفضل إقدامنا على تسديد المديونية مسبقا واللجوء إلى المديونية الداخلية بكل سيادة وحرية.

وشدد رئيس الجمهورية بأن مواصلة تطورنا يستوجب المحافظة على مراجعنا الوطنية والأهداف التي سطرها بيان أول نوفمبر.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق