المجتمع

الاحتياطيون بالبليدة معلقون بين المعريفة وأمل المدارس الجديدة لتطليق البطالة

 لا يزال الناجحون في مسابقة التوظيف للأساتذة والمشرفين التربويين عن ولاية البليدة ينتظرون دورهم من أجل شغل أحد مناصب العمل، سيما وأن مديرة التربية للولاية غنيمة آيت براهم قد أبرزت في عديد خرجاتها الإعلامية، بأن عدد معتبرا منهم سيتوظف في المؤسسات التربوية لولاية البليدة، على إثر العدد المعتبر أيضا من المدارس التي سيتم فتحها خلال هذه السنة الدراسية، والتي بلغت حسب الأصداء المستقاة من داخل الأسرة التربوية المحلية، بأنها تفوق 30 مؤسسة.

 ويتجمع أمام باب مقر مديرية التربية في ولاية البليدة عشرات الفائزين بالمسابقة، سيما المنتمين للقائمة الاحتياطية منهم، حيث يطلبون باستمرار مقابلة المديرة أو أحد الإداريين بمصالحها، من أجل معرفة الرقم الذي وصلت إليه مصلحة المسابقات والامتحانات في المديرية، بخصوص توظيف الفائزين من القائمة الاحتياطية، سيما والإشاعة المنتشرة في الوسط التربوي على أن أولوية الاتصال لن تكون حسب الترتيب في القائمة الاحتياطية، على إثر طغيان سيناريو تجاوز الفائزين الأوائل بالقائمة الاحتياطية لفائدة فائزين محددين حسب منطق “المعريفة”، ما خلق توترا وفقدان ثقة بين المرشحين للحصول على العمل وتطليق حياة البطالة، بعد أن استغرقهم الحصول على شهادة جامعية من العمر عتيا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق