الحدث

إفراج مؤقت عن الجنرالات الخمس المسجونين وعقيد بالأمن

 نقلت وسائل إعلام جزائرية نبأ الإفراج المؤقت عن خمسة جنرالات وعقيد في الأمن الوطني، والذين كانوا متابعين من طرف القضاء العسكري بتهم فساد و”الثراء غير المشروع”، وكذا “استغلال الوظيفة السامية بغرض التربّح غير القانوني”، مشيرة بأنهم غادروا أمس السجن العسكري بالبليدة مع وضعهم تحت الرقابة القضائية والاحتفاظ بالتهم ضدهم، في انتظار تحديد تاريخ محاكمتهم لاحقا.

 ويتعلق الأمر بكل من الجنرالات مناد نوبة، قائد سلاح الدرك سابقا، وحبيب شنتوف القائد السابق للناحية العسكرية الأولى سابقا، سعيد باي قائد الناحية الثانية السابق، وعبد الرزاق شريف قائد الناحية العسكرية الرابعة سابقا، وبوجمعة بودواور المدير السابق للمصالح المالية بوزارة الدفاع الوطني، زيادة على ضابط برتبة عقيد بجهاز الأمن بوهران.

 جدير بالذكر بأن وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، كان قد أشار خلال إلقائه لخطاب أمام فعاليات المجتمع المدني بقاعة المحاضرات الكبرى لفندق الشيراطون بولاية وهران، بأن “التعسفات التي وقعت في حق إطارات الدولة قد انتهت ولا عودة إليها إطلاقًا في إطار القانون”، موضحا في إطار انتقاده لسياسة الحكومة سنوات التسعينات، والتي عرفت الزج بإطارات جزائرية في السجن، فضلاً عن اعتقال ومحاكمة قرابة 7600 من الإطارات والكوادر المسيرة للمؤسسات العمومية آنذاك، إلى أن “العدالة في الوقت الحاضر لا تنظر في الممنوع وغير الممنوع بل تقوم على قواعد واسعة لمواكبة التطور الذي يعكس قيم المجتمع ومعالمه وأخلاقيات الأمة ومبادئها”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق