الحدث

الشبيبة الإفريقية تقر برمزية الثورة الجزائرية في النضال التحرري

 أكد مختصون في مجال الشباب والنضال التحرري، على رمزية ثورة الفاتح من نوفمبر في الدفع بالنضال التحرري بالقارة الافريقية، ودعم كل أشكاله لتمكين الشعوب من حقها في تقرير المصير، في ندوة بمناسبة الذكرى العاشرة لإعلان الفاتح من شهر نوفمبر تاريخ اندلاع الثورة الجزائرية، كعيد للشبيبة الافريقية.

 وشدد رئيس لجنة الصداقة الجزائرية الصحراوية محرز العماري اليوم الأربعاء، في كلمته خلال فوروم جريدة المجاهد وجمعية مشعل الشهيد، والذي تمحور حول موضوع الذكرى العاشرة لإعلان الثورة الجزائرية عيدا للشبيبة الإفريقية، والمصادف للفاتح من شهر نوفمبر من كل سنة، على أن عيد الشباب الافريقي لن يستكمَل قبل تقرير كل الشعوب لمصيرها في القارة، سيما شعب الصحراء الغربية الذي لازال يناضل من أجل نيل حريته، لافتا إلى أن عمق التحرر في إفريقيا كان رمزه الفاتح نوفمبر 1954، وبأن سياسة الجزائر الخارجية بعد الاستقلال رافعت لبعد التحرر من الاستعمار، ما جعل الاتحاد الإفريقي يقر هذا التاريخ رسميا كعيد للشبيبة الافريقية في مؤتمر له سنة 2008، مذكرا في ذات السياق بأن تاريخ تأسيس أول منظمة للشباب الإفريقي كان في أفريل 1962، وبالتالي فإن تكتل الشباب الافريقي أقدم من التكتل الخاص بالدول، حيث ساهمت الجزائر بصفتها عضو مؤسس كهيئة تحرر في تأسيس هذا المنظمة، ومن هنا صارت إفريقيا تحتفل بالفاتح نوفمبر كعيد لشبابها.

 من جهته أشار رئيس تجمع الشباب الجزائري نبيل يحياوي، بأن تكريم الثورة الجزائرية بهذه الطريقة من طرفة الاتحاد الافريقي كان تحصيل حاصل، وذلك جراء رمزية هذا النضال لدى الشعوب الافريقية ودولها، موضحا بأن الجزائر مستمرة في دعم التحرر بالقارة السمراء وفي العالم كذلك، على غرار دعمها للشعب الصحراء الغربية، والذي هو نابع من قناعة الجزائر الراسخة وذاكرتها الأصيلة المساندة لثورات الشعوب في سبيل استقلالها، وليس طلبا منها كدولة لمصالح أو امتيازات بالمنطقة.

 وأبرز ممثل الطلبة الصحراويين في كلمة له، بأن ثورة نوفمبر حدث جلل بالنسبة للصحراويين، على اعتبار أنها قدمت لجميع الشعوب الافريقية معنى الحرية والتضحية والكرامة، لأنها انتفاضة تدرك جيدا واقع الاستعمار والاستدمار وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما أنها قدمت إشعاع ثوري نوفمبري لجميع المظلومين، بما فيها الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وكذا الثورات الحقة للشعوب في الموزمبيق وجنوب افريقيا والكونغو وتيمور الشرقية، وكذلك الدعم الثابت وغير المشروط للشعب الفلسطيني حتى ينال استقلاله.

 وأردف نفس المصدر يقول بأن الصحراويين يحيون الجزائر شعبا وحكومة على مواقفها الثابتة الداعمة لتحرر الشعوب، والتي تنبع من الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الانسان والغير راضخة للمساومات، والتي تمسكت في منطقها بدماء شهداء أعظم ثورة في القارة وفي العالم.

 جدير بالذكر بأنه قد حضر هذه الندوة إلى جانب محرز العماري رئيس لجنة الصداقة الجزائرية الصحراوية، ونبيل يحياوي رئيس تجمع الشباب الجزائري، سفير جنوب افريقيا لدى الجزائر، وعدد من الطلبة الصحراويين، وكذا طلبة من غينيا يدرسون بالجامعة الجزائرية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق