الحدث

الإصلاح الوطني تباشر شرح خيار الخامسة للمواطنين

 أعلن رئيس حركة الاصلاح الوطني فيلالي غويني، مباشرة تشكيلته السياسية شرح خيارها في دعم ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، من خلال النزول إلى الميدان وتوضيحها للمواطنين، داعيا الطبقة السياسية الجزائرية إلى توسيع المشاركة في الرئاسيات المقبلة، وكذا الحرص على ممارسات ديمقراطية سليمة فيها.
 وأفاد غويني اليوم السبت في ندوة سياسية لحزبه بدار السينما لدائرة بني سليمان في ولاية المدية، بأنه “بخصوص موقف الحركة المتعلق بالاستحقاق الرئاسي المقبل، أعلن شروع الحركة في النزول الميداني للإتصال بالقطاعات العريضة من الشعب لبيان و شرح مرتكزات قرار الحركة الأخير، والقاضي بدعم ترشيح رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، و أدعو هنا إلى توسيع دائرة المشاركة في الرئاسيات المقبلة، و إلى مساهمة الجميع في تثبيت الاستقرار المؤسساتي في البلاد و احترام مقتضيات العــملية الانتخابية، والتي نحرص على إتمــامها في آجالـها و نُسهم بفعالية في إقناع العازفين عنها إلى الانخراط فيها و إلى الحضور الفعلي في حراك تعزيز المواطنة والاهتمام بالشأن العام، وليس عبر الفضاءات الافتراضية أو عبر المساحات المجردة”.
 وأضاف نفس المصدر بأنه “ندعو جميع الشركاء السياسيين و الأطراف الفاعلة في العملية الانتخابية إلى ممارسات ديمقراطية سليمة وفق مسار سياسي صحيح، و هو ما سيعزز الأمــن و الاستقرار في الجزائر ، و يرصّ الصف الوطني في مجابهة مختلف التحديات ومغالبة كل المآمرات والدسائس التي تستهدف أمننا ووحدتنا و مقدراتنا، ومن جهتنا كحزب سياسي جاد و مسؤول، فإننا نؤكد بأننا سنقف دائما وبكل قوة أمام محاولات تقسيم الصف الوطني، أو النيل من وحدة الجزائريين ولحمتهم”.
 وبخصوص الجبهة الاجتماعية، دعا غويني الحكومة إلى اتخاذ المزيد من التدابير و الإجراءات ذات الطابع الاجتماعي للتنفيس على المواطنين من الضغوط و التكاليف الاجتماعية المتزايدة، وكذا ضرورة إحداث توازن بين مداخيل المواطن البسيط وبين كلفة المعيشة التي تزداد غلاء في ظل تراجع قيمة الدينار و ارتفاع نسبة التضخم، لافتا إلى التكفل بأصحاب المهن الهشة وإدماجهم في مناصب عمل دائمة، سواء تعلق الأمر بالمتعاقدين(أصحاب العقود المؤقتة )، أو المستفيدين من أجهزة التشغيل المختلفة من الذين لم يوفقوا و لم تنجح مشاريعم، و هم اليوم متابعين من طرف البنوك و ربما يحال بعضهم على المتابعات القضائية على حد تعبيره.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق