الحدث

السفير الفلسطيني يحذر من استغلال الانقسام لفائدة “صفقة القرن”

 بعث السفير الفلسطيني بالجزائر عيسى لؤي عدة رسائل سياسية إلى الداخل الفلسطيني والخارج الدولي، تزامنا والعدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة الذي خلف ستة شهداء لحد الساعة، داعيا إلى التعجيل بالمصالحة بين حركة فتح وحماس، ومحذرا من استغلال هذا الانقسام للتسويق لما يسمى “صفقة القرن”.

 وأفاد لؤي اليوم الثلاثاء في فوروم جريدة المجاهد، بأن “سنبقى صامدين في انتفاضتنا من أجل استرجاعنا أرضنا من الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، من خلال الأساليب المبتكرة في النضال التي لا طالما وظفناها لخدمة القضية الفلسطينية”، مشيرا بأنه مهما كانت الظروف لن تتغير القناعة لدى الفلسطينيين بهوية العدو الحقيقي للشعب الفلسطيني وهو الكيان الصهيوني، مردفا يقول بأنه رغم محاولات خلق اتجاهات عن أعداء آخرين في المنطقة يخترعهم البعض، فسيبقى الفلسطينيون واقفون من أجل إبقاء فلسطين داخل جغرافيتها الحقيقية من هذا العالم.

 وأضاف نفس المتحدث بأن الجزائر بلد لطالما كان حضن دائم لفلسطين ومدرسة لثورتها وقضيتها، قائلا “نحن نرى في الجزائر وفي شعبها ودولتها البسمة والمستقبل.. وحدة الصف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وكذا الإصرار على عدم السماح بالتدخل في شؤوننا، قيم كانت في أساس نضالنا وعقلنا وتفكيرنا، واستلهمناها من الجزائر وفقط”.

 وعرج نفس المصدر على الانقسام الحاصل بين حركتي فتح وحماس، مفيدا ” إن أمريكا واسرائيل يستغلان الانقسام بين الفلسطينيين، واضح أنه في غزة توجد دولة قائمة بحد ذاتها هناك، لها جيش وإدارة، وهذا أمر يمكن أن يتم استغلاله من طرف الغرب في ما يسمى بصفقة القرن، أتمنى توحيد الصف الفلسطيني عاجلا، لأن المسألة لم تعد الآن مرتبطة بالسلطة بل ببقاء فلسطين، وهنا أجدد تمسك الحكومة الفلسطينية بالنضال السلمي عبر الاحتجاجات السلمية، وعبر منابر الدفاع عن شعبها في الأمم المتحدة”.

 خاتما كلامه بأن إيمان الفلسطينيين قوي بالجزائر ودعمها لقضيتها، مبرزا بأن فلسطين ليست قضية اديولوجية او حزبية، ويجب الكف عن إدراجها في هذه المفاهيم من طرف الإخوة العرب.

 جدير بالذكر بأن الجيش الاسرائيلي قد نفذ عملية توغل خاصة بقواته في قطاع غزة أول أمس الأحد، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم قائد ميداني في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في مدينة خانيونس جنوبي غزة، في حين أصيب آخرون.

 وردا على هذه العملية، أطلقت فصائل فلسطينية أمس الإثنين عشرات القذائف على إسرائيل، في أكبر وابل للصواريخ منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، في المقابل، رد جيش الاحتلال منذ الأمس بسلسلة من الغارات الجوية استهدفت مناطق متفرقة في القطاع، أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة آخرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق