الحدث

حنون: الجزائر ستتحول لصومال ثانية والتدخل الأجنبي  قريب !

 حذرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون من تحول الجزائر إلى “صومال ثانية”، وذلك جراء من وصفتهم بالمفترسين لمال الدولة الذي يريدون استمرار الأمر الواقع، الذي يخدم فقط مصالحهم الشخصية ويهدد الأمن القومي، مبرزة بأن الجزائر باتت أقرب إلى التدخل الأجنبي من فترة العشرية السوداء.

 وأفادت حنون اليوم الأربعاء في كلمتها الافتتاحية بمناسبة الدورة العادية للمكتب السياسي لحزبها بمقره في الحراش، بأن “الوضع الحالي أخطر من مرحلة العشرية السوداء بسبب تزايد الكبت الاجتماعي جراء انهيار القدرة الشرائية للمواطنين، وانعدام أفق الشغل بالنسبة للشباب، سيما وأن الدولة كانت موحدة خلال المأساة الوطنية، لأن الهدف كان محددا آنذاك على حد تعبيرها من جهة، ومن جهة أخرى بسبب طريقة التدخل الأجنبي حاليا في الدول المضطهدة، والذي بات بصفة آلية واضحة مقارنة بفترة التسعينات”، محذرة من قرب التدخل الأجنبي إلى الجزائر جراء هذه الظروف.

 وفتحت حنون النار على دعاة الاستمرارية من الأحزاب والمتزلفين حسبها، مشيرة بأن المفترسون للمال العام وخزينة الدولة هم على رأس الداعمين لهذا الخيار، لأن مصالحهم أولى حتى من بقاء الجزائر، معتبرة بأن مشروعهم يهدد تواصل استقلال الجزائر وبقاء الجمهورية الموحدة وغير المجزأة، وكذا تفكيك المهام الاجتماعية للدولة وتلك المتعلقة بالرقابة، محذرة من عنف وتزييف للنتائج بالانتخابات المقبلة، مثلما جرى عليه الحال في الاستحقاقات الانتخابية السابقة.

 ووصفت نفس المتحدثة مناقشة قانون المالية 2019 في يومين بالمجلس الشعبي الوطني، قبل أن يصادق عليه غدا الخميس، بأنه مُرّر وكأنه لا حدث رغم الأهمية المحورية له في كل الدول، مشيرة بأن إلغاء الرسوم الجديدة لا يعني زوال التقشف بالنسبة للأغلبية الزاولية، ولا يعني كذلك نهاية السخاء لفائدة الأقلية المفترسة للمال العام، مستشهدة بانعدام مناصب الشغل الجديدة ورفض استخلاف المتقاعدين وتجميد بعض الرواتب والمنح من جهة، ومن جهة أخرى باستمرار الإعفاءات الضريبية وغياب إحصاء للضرائب غير المحصلة، مستغربة تبرير وزير المالية في هذا السياق حول عدم فعالية الاستمرار بالمطالبة بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق