الحدث

أفلان البليدة مرشح للتشتت بانتخابات السينا

 عادت حالة التشتت في بيت جبهة التحرير الوطني بالبليدة بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية، وذلك بمناسبة التحضيرات لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، والذي من المنتظر تنظيمها بالجزائر في 29 ديسمبر القادم.

 وتجدد في بيت الأفلان كثرة عدد المرشحين للفوز بمقعد عن ولاية البليدة بالغرفة العليا للبرلمان، حيث كشفت مصادر مطلعة لموقع “البلد”، بأن عدد المرشحين لمنصب سيناتور عن الحزب العتيد بلغ لحد الساعة 11 مرشحا، لعل أبرزهم رئيس المجلس الشعبي الولائي للبليدة عبد الرحمان سوالمي، إضافة إلى عدد من منتخبي ذات الهيئة الولائية المحسوبين عن الأفلان، وكذا بعض الأميار منه، وذلك فيما يعرف بالانتخابات الأولية التي تجرى داخل الحزب.

وسيتنافس حسب الأصداء المستقاة من الطبقة السياسية لولاية البليدة، مرشح عن الأفلان ضد مرشح عن الأرندي، في حين أن حظوظ مرشحي الأحزاب الأخرى ضئيلة جدا، بحكم امتلاك حزبي السلطة للغالبية العظمى من المنتخبين بالولاية.

 جدير بالذكر بأن أفلان البليدة كان قد خسر في نوفمبر 2015 المعركة الانتخابية للتجديد النصفي لمجلس الأمة، لصالح غريمه وحليفه بالسلطة الأرندي، حيث رشح الحزب العتيد رئيس المجلس الشعبي الولائي سابقا عبد الحق زيتوني، رغم أنه فاز برئاسة “الأبيوي” عن قائمة حرة، وهو ما خلف امتعاضا من مناضلي الأفلان بلغ حتى تصويتهم ضده، سيما وأن محافظ الجهة الغربية للبليدة لجبهة التحرير محمد يسعد، قد عزم على الترشح وجمع ما قدره 80 منتخب لصالحه، في حين رشح الأرندي رئيس بلدية بني تامو سمير قاسيمي، الذي استطاع كسب أصوات لصالحه من الأفلان في تلك الانتخابات السابقة، ليحسم بها رفقة الأصوات المضمونة من الأرندي سباق السينا عن البليدة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق