الحدث

مكتتبو عدل 2 يشتكون من ضبابية اختيار مواقع سكناتهم بسيدي عبد الله

 اشتكى مكتتبو سكنات عدل 2 من ما وصفوه “الضبابية” في اختيار مواقع سكناتهم بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، مشيرين بأنهم استوفوا كل إجراءات الاكتتاب وسددوا قيمة الشطر الأول والثاني والثالث، وبعد أن تم توجيههم إلى موقع المدينة الجديدة سيدي عبد الله بحكم أنهم أوائل المكتتبين، اكتشفوا أن هذا الموقع لا يقتصر على مقر المدينة المركزي، وإنما يضم مواقع متباعدة ومترامية تبعد بعضها عن مقر المدينة الجديدة من 3 إلى 5 كلم، معربة عن تخوفهم على وضعيتهم بسبب عدم تحديد موقع سكناتهم بالضبط كبقية المكتتبين في برنامج عدل 2 الموجهين لمواقع أخرى. 

 وأفاد تقرير إعلامي من مكتتبي عدل 2 لسنة 2013، من الذين وجهوا إلى المدينة الجديدة سيدي عبد اللله، تلقى موقع “البلد” نسخة منه، بأن “نحن المكتتبين الأوائل في برنامج عدل 2، الذين قمنا بالاكتتاب في البرنامج السكني عدل في سبتمبر 2013، وتم قبول طلباتنا في نوفمبر من نفس السنة، وقمنا باستيفاء إجراءات الاكتتاب كاملة وتسديد قيمة الشطر الأول، وفي نهاية سنة 2016 قمنا باختيار مواقعنا عبر الموقع الإلكتروني لوكالة عدل، تبع ذلك سداد قيمة الشطر الثاني في نفس السنة.

 وقمنا في أفريل 2018 باستخراج شهادات التخصيص المسبق، ودفعنا قيمة الشطر الثالث مثلما هو منصوص عليه في المرسوم التنفيذي رقم 15ـ328 المؤرخ في 10 ربيع الأول 1437ه الموافق ل 22 ديسمبر 2015، المعدل للمرسوم التنفيذي رقم 01ـ105 المؤرخ في 29 محرم 1422ه الموافق ل 23 أفريل 2001، في بنده االسابع.

 ولكن لم تدم فرحتنا لمدة كبيرة عندما علمنا بتوجيهنا إلى موقع المدينة الجديدة سيدي عبد الله بحكم أننا أوائل المكتتبين، وذلك بعد أن جاءتنا الصدمة عند معرفتنا أن ما يسمى المدينة الجديدة سيدي عبد الله، لا يقتصر على موقع المدينة المركزي، وإنما يضم مواقع متباعدة ومترامية تبعد بعضها عن موقع المدينة الجديدة من 3 إلى 5 كلم، موزعة على مواقع بعضها خارج النسيج العمراني للمدينة على مستوى تراب ثلاث بلديات، هي زرالدة والمحالمة والرحمانية، وهو الأمر الذي لم يوضح لنا عندما تم طرح موقع سيدي عبد الله للاختيار من أجل الاختيار على دراية، ثم كانت خيبة أملنا كبيرة حينما لم يحدد لنا الموقع بالضبط كبقية المكتتبين في برنامج عدل 2 الموجهين لمواقع أخرى، حيث بقي مصيرنا معلق في ظل عدم تحديد الموقع والحي ورقم العمارة كما تنص عليه التنظيمات والتشريعات السارية المفعول”.

 وأضاف نفس المصدر بأن “ثم إن كل محاولتنا للبحث عن معلومات تخفف عنا قليلا من وطأة الضغط النفسي والقلق والحيرة، والمصحوبة بغبن الظروف الاجتماعية وهموم الكراء الذي أثقل كاهل أغلب المكتتبين، هذه المحاولات كانت مصيرها الفشل واصطدمت بجدار التعتيم الإداري، بل زادتها تعقيدا تصريحات مسؤولي القطاع والوكالة المتضاربة والمتغيرة في كل مرة، لقد سنحت الفرصة لبعض ممثلينا بالالتقاء مع مسؤولين في وكالة عدل يوم 12/09/2018، على غرار مساعد المدير العام عمراوي الذي وعدنا بأن يعلمنا بمواقع حيّنا بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله أواخر سبتمبر، ولكن للأسف لغاية الآن لم نحصل على أي معلومات، ثم مقابلة المدير التقني خليفاتي الذي صرح أن موقع أحيائنا سيكون موقع الزعاترية (يبعد عن مركز مدينة المحالمة حوالي 3 كلم)، علما أن هذا الموقع لم تصل به الأشغال إلى 70 %، وهو ما يتنافى مع التنظيمات المعمول بها والتي تنص على دفع الشطر الثالث والتحصّل على شهادة التخصيص المسبق للموقع الذي وصلت فيه الأشغال إلى 70% إجمالا”.

 وأشار نفس التقرير بأن “مطالبنا بسيطة وواضحة، وهي أنه من حقنا أن نتعرف على مواقعنا بالتحديد وأن نتعرف على العمارات والشقق المخصصة لنا، من أجل أن نتمكن من متابعة وتيرة الأشغال مثلنا مثل باقي المكتتبين في صيغة عدل، نحن نتفهم كل العراقيل والصعوبات التي يمكن أن تطرأ أو تعيق تقدم الأشغال، ونتقبل أن الأولوية في الحصول على السكن لمن سبقنا من مكتتبي عدل1، لكن لم نستوعب بعد انتهاج مصالح الوكالة الوطنية لاستراتيجية إخفاء المعلومات عن المكتتبين أو التعتيم الإعلامي، نحن نريد من مسؤولي القطاع تطميننا وإعطائنا شهادات تخصيص واضحة ومحددة، ولا نريد تصريحات ووعود سرعان ما تتغير من شهر لآخر، فمنذ شهرين وعدونا بالتعرف على شققنا في نهاية سبتمبر، ثم تم تأجيل الأمر إلى نهاية أكتوبر، وها نحن في منتصف شهر نوفمبر ولا يزال الحال نفسه، بل على العكس سمعنا تصريحات لوزير السكن أقل ما يقال عنها أنها محبطة، حيث أجل الحسم وغلق ملف عدل1 إلى ما بعد نهاية الثلاثي الأول من سنة 2019، بعدما كانت كل تصريحاته تصب نحو غلق الملف قبل نهاية سنة 2018. إننا نلجأ إليكم اليوم بعد التوكل على الله ونعوّل كثيرا على دعمكم لنا عبر تسليط الضوء على انشغالاتنا وإيصالها إلى مسؤولي القطاع، وعلى رأسهم معالي وزير السكن والعمران، والمدير العام للوكالة الوطنية لتطوير السكن عدل، وكلنا ثقة في نبل مسعاكم وحرصكم على أداء مهامكم في خدمة الصالح العام ونقل انشغالات المواطنين، تقبلوا سيدي رئيس التحرير تحياتنا الخالصة، نحن أوائل مكتتبي عدل 2 الموجهين للمدينة الجديدة سيدي عبد الله”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق