الحدث

غويني يوضح دعم الخامسة وموقفه في حال لم يترشح الرئيس

 

 دافع رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني على خيار حزبه بمناسبة رئاسيات 2019، كاشفا عن أن دعم العهدة الخامسة حتمية لتعزيز مقتضيات المصالحة الوطنية واستكمال برامج التنمية، معتبرا في سياق آخر بأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هو الأحرص على مواجهة مختلف التحديات التي تواجه البلد.

 وأفاد غويني اليوم الأربعاء في تصريحات إعلامية له على هامش دورة عادية للمكتب الوطني لحزبه، في سياق إجابته على أسباب دعم العهدة الخامسة، بأن “لقد شرحنا سابقا أسباب ومبررات موقفنا بدعم العهدة الخامسة لرئيس لجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 2019 المقبلة، وذلك في الندوة التي أعلننا فيها خيارنا، دعمنا للرئيس بوتفليقة بكل اختصار راجع إلى أنه الأقدر على تعزيز مقتضيات المصالحة الوطنية التي أطلق مشروعها في بداية عهدته الرئاسية الأولى، وكذا من أجل استكمال برامج التنمية المحلية والوطنية، كما أنه الأحرص على مواجهة التحديات التي تهدد مقدرات البلد من الخارج، وهنا ألفت إلى أن تراكم التجربة لحزبنا يدفعه إلى تثمين كل الانجازات المحققة، وإلى الاقتناع بأن استكمال تحقيقها بحاجة إلى وقت إضافي آخر”.

 وأوضح النائب السابق عن تكتل الجزائر الخضراء، في سياق رده على سؤال حول استغراب البعض من التحول من المعارضة إلى دعم مرشح السلطة، وكذا موقف حركة الاصلاح الوطني في حال رفض الرئيس بوتفليقة الترشح، بأن “من استغرب من المتابعين للشأن السياسي موقف حركة الإصلاح الوطني، عليه أن يعلم بأنه في المفهوم السياسي الأحزاب تصنع تموقعها بواقعيتها السياسية، قرارنا في الحزب سيادي وبنيناه من خلال مؤسسات الحزب، ولقد أخذ الوقت اللازم قبل بلورته، ونحن قلنا أننا ندعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، وفي حال عدم ترشحه وحدث غير ذلك، سيكون للحركة خيار آخر بشأن الرئاسيات المقبلة”.

 وأضاف نفس المتحدث في كلمة افتتاحية بمناسبة انعقاد الدورة العادية للمكتب الوطني للحزب، بأن حركة الإصلاح الوطني ستشرع في حشد المواطنين للمشاركة في الموعد الانتخابي المقبل، وذلك في إطار هدفها لحماية مقدرات الوطن ومكتسبات الدولة، من خلال حثهم على رص الصفوف وتأدية واجبهم في المواطنة، والابتعاد عن مواطنة الفضاءات الافتراضية والنضال السياسي عن بعد، سيما وحالة العزوف عن الانتخابات والعمل السياسي والحزبي الذي انتشر في وسط فئات الشعب، على غرار شريحة الشباب.

 واستطرد نفس المصدر يقول بأن حزبه يطالب بتثبيت مشروع المصالحة الوطنية واستكمال مقرراتها، كما يثمن ما تحقق من التنمية بالبلد ويدعو لاستكمالها، لافتا إلى ضرورة مراجعة قانون البلدية والولاية بغية توسيع دائرة صلاحية المنتخبين، وبخصوص العمل النقابي أشار غويني بأن على الحكومة إشراك النقابات المستقلة في اجتماعات الثلاثية المقبلة، سيما وأن هذه التنظيمات العمالية قد قامت بخطوة إيجابية من ناحية تنظّمها، بعد أن انضوت غالبيتها في كونفدرالية واحدة تجمعها، وهو ما سيسهل عملية الحوار معهم وتسوية العديد من الملفات العالقة التي عرقلة السير الحسن لعديد القطاعات الحيوية حسبه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق