الحدث

مقري يتبنى مبادرة تواتي ويدعو لفترة انتقالية 

دعا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري مكونات الساحة السياسية بالجزائر إلى ضرورة تأجيل موعد الانتخابات من أجل الولوج في فترة انتقالية يُسيرها الرئيس بوتفليقة لفترة عامين على الأكثر، ليتبنى بذلك أكبر حزب معارض بالجزائر مبادرة رئيس الجبهة الوطنية الجزائر.
يبدو أن ضبابية المشهد السياسي جعلت رئيس حركة مجتمع السلم لا يستطيع التموقع مع أي جهة سياسية متحكمة في زمام الأمور، في ظل الصراع غير المعلن حسبه بين العصب في السلطة، الذي صعب من مأمورية العمل النضالي السياسي، وقال ذات المصدر خلال منشور له على صفحته الرسمية بالفايسبوك بأن الحل في الجزائر، يكمن في فترة انتقالية واطالة حكم الرئيس بوتفليقة لفترة أخرى حتى يتم إيجاد حل يخدم الجميع، سيما الجهات التي تفكر في مصلحة البلد، مطالبا بتبني التوافق الذي يراه الحل الأوحد.
ومن المؤشرات التي صعبت من العمل السياسي بالجزائر، حسب مقري هو عدم قدرة الموالاة على اختيار شخصية أخرى من غير بوتفليقة تترشح به للرئاسيات، وهذا دون نسيان المعارضة التي لم تقدر هي الأخرى من اختيار شخصية معارضة تجابه به مرشح السلطة، رغم المساعي والدعوات التي تبنتها العديد من الشخصيات السياسية المعارضة لذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة تمديد فترة حكم بوتفليقة كان رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية قد دعا إليها قبل شهرين على الأقل، حيث شدد على أن الواقع يلُزم ذلك وما على الجميع إلا الانضمام إليها.
عمر عبد الظاهر
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق