وثائق

حركة الاصلاح تستهجن تدخل البرلمان الاوروبي في الشأن الداخلي الجزائري

حركة الإصلاح الوطني
المكتب الوطني الجزائر في : 30/09/2019 .
بيان إعـــــلامي
بخصوص التدخلات الأجنبية الأخيرة في الشأن الداخلي الجزائري .
مرة أخرى تسجل حركة الإصلاح الوطني و بكل رفض و استهجان شديدين، تدخلات سافرة في الشؤون الداخلية للجزائر من أطراف أجنبية ، لعل آخرها ما ورد في تصريحات رئيسة اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي التي تحدثت بسلبية كبيرة عن التطورات الحاصلة في البلاد ، بعيدا عن كل مقتضيات الصدق و الموضوعية ما يضرب مصداقية تلك التصريحات في الصميم ، بل و يفضح أهداف أصحابها غير البريئة تجاه الجزائر و شعبها في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد .
ففي الوقت الذي يستعد فيه الجزائريون و الجزائريات لإنجاز و إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقرر ليوم 12 ديسمبر المقبل ، كمخرج دستوري يحظى بقبول و دعم الأغلبية من الجزائريين ، ويعّبر عـــن توافــــق و اتفاق واسع داخل المجتمع ، من أنه المخرج الأكثر أمانا ، و الأضمن نتائجا و الأقل كلفة لتحقيق التحول الديمقراطي السلس الذي يطالب به المواطنون منذ أشهر ، تخرج علينا تصريحات مغرضة و آراء غير مرحب بها من عديد الأطراف الأوربية خاصة تلك التي تنتقد بكيد كبير الذهاب إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر، و تتباكى بمكر مبّيت على موقوفين هم اليوم بين أيدي العدالة الجزائرية التي نعول على أنها ستُنصفهم و تتعامل معهم في إطار القانون بما يحمي و يحفظ حقوقهم . تلك الأطراف الأجنبية التي كان من المفروض أنها تركز على ما يحدث داخل مجتمعاتها من احتقان و اضطرابات كما هو الحال في بلجيكا و فرنسا و غيرها ، أين تُعدّ الاعتقالات و الإصابات و الضحايا بالآلاف حسب تصريحات رسمية تصدر عنهم . فتلك التجاوزات المسجلة عندهم و هم أدعياء الديمقراطية و حقوق الإنسان ، لم تحدث عندنا ، فالجزائر اليوم تضرب للعالم أجمع مثالا حراكيا متحضرا يتميــــز عن جميع ما حــدث و يحدث في العالم ، في ظل تلاحم كبير بين الجزائريين و جيشهم الباسل الذي حرر أسلافه البلاد من دنس الاحتلال ، و يقف اليوم مع الشعب و يرافقه حتى يستكملا بناء الدولة الجزائرية الوطنية الأصيلة .
إننا نؤكد مرة أخرى رفض الحركة لأي تدخل أجنبي مهما كان مصدره و كيفما كان مضمونه ، حتى و لو كان في شكل نصائح مزعومة ، مشدّدين على أن الشأن الداخلي من حق و اختصاص الجزائريين دون سواهم ، و هم قادرون على معالجة شؤونهم الداخلية و قضاياهم الوطنية بكل عزم و اقتدار . و سينجحون في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يضطلع مع الجميع باستكمال و تعميق الإصلاحات في مختلف المــــلفات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية و تنمية و تطوير الجزائر في مختلف الجوانب .
أخيرا ندعو العقلاء و الشرفاء في هذا البرلمان الأوربي إلى رفض تلك التدخلات ، و إلى التصدي للتصريحات الإستعدائية لبعض زملاءهم ، الذين يصرّون على التدخل في الشؤون الداخلية للبدان الأخرى ، و نؤكد استعدادنا الدائم في اطار الديبلوماسية البرلمانية و الحزبية للعمل على تعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب و الدول كما تقتضيه المعاهدات الدولـــية و الأعراف السياسية و الديبلوماسية في العالم .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق