الثقافة

انعقاد اول منتدى للشباب الجزائري-المغربي بوجدة

تحتضن مدينة وجدة المغربية الشهر القادم فعاليات منتدى الشباب المغربي الجزائري، المنظم من طرف منظمة التحدي الأخضر في طبعتها الأولى، والذي يهدف إلى مواجهة التحديات وتعميق سبل التعاون الإقتصادي والتجاري والثقافي وبناء شراكات حقيقية ومنتجة بين البلدين. ويسعى أعضاء المنتدى من خلال هذا الملتقى الشبابي إلى رسم خارطة طريق لمساهمة شباب البلدين لبناء منظومة مغاربية مشتركة لتقوية العلاقات بين البلدين الشقيقين، باعتبارهما البلدين الرئيسين اللذان تجمعهما عدة روابط على المستوى الثقافي و الإجتماعي و كذا الجيوستراتيجي كمدخل اساسي لصناعة مستقبل وقوة المنطقة المغاربية كحلقة وصل مهمة في العلاقات بين الشمال والجنوب، كما يهدف المشروع لإحياء الروابط المشتركة بين البلدين والمتمثلة في تاريخ ضارب في العمق القاري والدولي، هذا التاريخ الذي يفرض على شباب البلدين التعاطي معه بنوع من البراغماتية عبر التركيز على المصالح المشتركة وتوسيع دائرتها واستبعاد المصالح المتناقضة التي لا تخدم البلدين في هذه المرحلة، هو منتدى شباب مغاربي الذي يعود الفضل في تأسيسه والعمل على بلورة فكرته مشروعا رئيسه الشاب” محمد الدرغالي”.
وقد شاركه الحلم والهدف فئة كثيرة من الشباب المتطلع و الطموح من كلا البلدين لتجسيد هذه الفكرة، ومنتدى الشباب المغربي الجزائري من شأنه أن يتيح المجال للخبراء والباحثين والفاعلين المدنيين والإعلاميين ودوائر القرار بمختلف وسائلهم في البلدين وكذا بلدان المحيط، لتبادل الرؤى والتباحث في إطار ندوات وورشات تفاعلية حول التحولات التي تعرفها المنطقة ورسم آفاقها المستقبلية عبر الإستثمار في المورد الشبابي الذي سيستلم مشعل بناء الوحدة المغاربية بروح عملية أكثر.
كما سيتم التركيز خلال النشاطات التي سوف يقوم بها المنتدى على مختلف المجالات الحيوية على المستوى التاريخي، المجتمعي، الإقتصادي، الأمني و الجيوستراتيجي…، و ذلك بدعوة شباب باحثين مغاربة وجزائريين ومن باقي دول الجوار الذين يحملون على عاتقهم بلورة واستثمار الثابت والمتحول الذي تعرفه المنطقة وجعله محور اهتمام الشباب للتوافق للوحدة والتعاون وتجاوز الخلافات التي من شأنها أن تعيق مسار هذه الوحدة، كما هو محور لقاء هؤلاء الشاب في هذا المنتدى من أجل تفعيل أهمية التكتل ودوره في التنسيق والتعاون والتركيز على المصالح المشتركة، لتجاوز الخلافات وبناء منظومة جوار ذات بعد استراتيجي للوقوف في وجه التحديات التي يمكن أن تعرفها منطقتنا المغاربية ، سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو الإقليم.
سميرة.بوجلطي
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق