أقلام الرأي

البرنامج الانتخابي ويتنحاو قااااع

الوزير زغماتي يمكن ان يكون مرشحا قويا للانتخابات الرئاسية، كما يمكنه تسخير حصيلة محاربة الفساد بعد الحراك الشعبي كبرنامج لحملته الانتخابية، سيما وان عودته لسلك القضاء بعد الحراك سرع من معالجة ملفات الفساد، واطاح بحيتان ضخمة وليست كبيرة فقط.

زغماتي يشغل حاليا منصب القاضي الأول في البلاد (ان جاز لنا التعبير)… ويمكنه ببعده السابق عن السلطة المطاح بها اثر الحراك، وكذا استبعاده من منصبه بعد “براغماتية” تعامله مع ملف سونطراك في 2013، ان يقوم بحملة انتخابية تخدر الهيئة الناخبة في الرئاسيات المقبلة لتدعمه بصوتها، مثلما يطمح له كل سياسي في العالم في طريقه لبلوغ رئاسة بلده، لكن … عدم محاسبة ما يعرف ب “الجناح الاخر من السلطة المطاح بها”، تفصيل مهم جد في حسم دعم الرأي العام لزغماتي كمرشح للرئاسيات، سيما مع الاختفاء الغامض للنائب بهاء الدين طليبة عن الساحة، بعد ساعات عن نزع الحصانة البرلمانية منه لتسهيل مثوله امام القضاء الجزائري عن تهم فساد.

الجزائريين لن يتغافلوا على عقيدة ” يتنحاو قااااع “، التي جسدتها في تفكيرهم تراكمات من الجهوية والمحسوبية والرشوة ومدام دليلة طيلة عقود من الزمن .. وفي الاخير لا ادري لماذا يخطر ببالي فكرة ” تنظيم استفتاء بعد الرئاسيات يخير الجزائريين بين ابقاء المتورطين في الفساد بالسجن والبداية بخزينة دولة فارغة لتنمية الوطن، وبين الصفح عنهم والافراج عليهم مقابل اخذ كل ممتلكاتهم بالجزائر وسعيهم لاعادة الاموال المنهوبة الموجودة في البنوك الاجنبية”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق