الحدث

“المقبرة الصربية”..كتاب يحي ذكرى الجنود الصرب المدفونين بدالي براهيم

عاد رئيس جمعية أصدقاء الجزائر،الكاتب ماركو جيليتش، ضمن مؤلفه”المقبرة الصربية”، ليستذكر الجنود الصربيين الذين ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى.
وهو الكتاب الذي نشرته الجمعية بالشراكة سفارة الجزائر في بلغراد. ونشرت سفارة الجزائر بصربيا، على صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الإجتماعي التويتر، فيديو لرئيس الجمعية في لقاء تلفزيوني له في بلاده، يتحدث ضمنه عن المقبرة الصربية بدالي ابراهيم في الجزائر العاصمة، و التي تضم رفاة 324 جنديًا صربيًا ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918).
ويعود الكتاب الذي وقّعه ماركو جيليتش، إلى استنكار أحداث الانتصارات ضد النمسا والمجر في عام 1914، و ما عقبه من هجمات للقوى العظمى مملكة صربيا في أكتوبر 1915، حيث اضطر الجيش الصربي تحت ضغط القوى العظمى، إلى التقهقر نحو جنوب البلاد والتوجه إلى كورفو عبر ألبانيا.
أين الجنود واللاجئون كوسوفو وميتوهيا سيرًا على الأقدام، ثم إلى ألبانيا في ديسمبر، أين لقي أكثر من 60 ألف جندي حتفهم ومعهم عدد مثله من المدنيين، من نساء وأطفال وكبار السنّ، قبل ان يتم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الفرنسية تم بموجبه نقل الجنود المرضى والمرهقين إلى شمال أفريقيا واللاجئين إلى كورسيكا وجنوب فرنسا.
من ذلك، تم استقبال الجنود والمدنيين في كلّ من الجزائر وتونس والمغرب، و التي كانت تحت وطأة الإستعمار الفرنسي.
و حسب ذات المؤلف فإنه بعد تعافى معظمهم في مستشفيات سطيف، ومستغانم، وسيدي بلعباس، استقرو في كل من قسنطينة، والجزائر العاصمة، وفيليبفيل (سكيكدة)، وساكامودي، وحديقة التجارب في العاصمة، وبوغني، والمرسى الكبير، والمديّة، وبن عكنون، وبيرات، وبن شيكاو، وتيزي غنيف، وكذلك في وهران.
للإشارة فقد تم تأسيس جمعية أصدقاء الجزائر عام 2002 من قبل العديد من الصرب الذين دعموا النضال من أجل تحرير الشعب الجزائري، فضلا عن العديد من رجال الأعمال والدبلوماسيين الذين عملوا في الجزائر.
وتهدف الجمعية إلى المساعدة في تعزيز التعاون في العديد من المجالات بين البلدين، المساهمة أيضا في تعزيز وتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتعاون بين البلدين.

Toufik
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق