الحدث

مجلة الجيش: الأمن القومي للجزائر أصبح يتخطى الحدود الجغرافية

أبرز الجيش الوطني الشعبي اليوم الأربعاء، بأن الأمن القومي للجزائر أصبح خارج الحدود الجغرافية الوطنية بسبب ما صارت تقتضيه حماية أمن واستقرار الوطن في ظل الوضع السائد على الصعيد الإقليمي من تحولات وتغيرات جديدة.

وأفادت مجلة الجيش في افتتاحيتها للعدد الأخير، بأن “مقترح دسترة مشاركة الجزائر في عمليات حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية، قد نال حصة الأسد في النقاشات العامة بخصوص مسودة الدستور الجديد”، لافتة إلى أن “النقطة الأساسية التي ينبغي التأكيد عليها بداية، مفادها أن مشاركة الجيش الوطني الشعبي في عمليات حفظ السلام خارج حدودنا الوطنية، يتماشى تماما مع السياسية الخارجية لبلادنا، والتي تقوم على مبادئ ثابتة وراسخة تمنع اللجوء إلى الحرب وتدعو إلى السلام وتنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما تحرص على فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية تماشيا مع قرارات الشرعية الدولية ممثلة في الهيئات الدولية والإقليمية”.

وهاجمت ذات الافتتاحية من وصفتهم بـ”بعض من اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة” الذين حاولوا –حسب الكاتب- إخراج النقاش عن سياقه الحقيقي عن طريق بث معلومات مغلوطة وأفكار مسمومة، هدفها شيطنة كل مسعى جاد تقوم به الدولة، مجددة التأكيد على أن إرسال الجيش الوطني خارج الحدود لن يسري إلا بقرار من رئيس الجمهورية، وبعد موافقة ثلثي أعضاء البرلمان وفق ما تضمنته وثيقة التعديل الدستوري، وهو ما يعتبر حسب -الكاتب- تجسيدا للإرادة الشعبية وتطبيقا للأسس الديمقراطية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق