الحدث

“وفاة أويحيى” بالمستشفى تهز مواقع التواصل الاجتماعي

في انتظار تأكيد الخبر أو نفيه من طرف محاميه الخاص أو المدعي العام، انتشرت بقوة ليلة الاثنين إلى الثلاثاء أخبار حول وفاة الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى بمستشفى مصطفى باشا، على إثر صراعه مع مرض السرطان.

وأضافت هذه الأخبار بأن اويحي كان يتنفس بأجهزة التنفس الاصطناعي حتى الساعة 00: 22 من ليلة الاثنين، قبل أن يفقد الأمل من حالته الصحية ويتم نزع الأجهزة عنه، لافتة إلى أن الرئيس السابق للأرندي قد دخل المستشفى صباح الأحد وهو في حالة صحية متدهورة، ولم يحضر محاكمة رجل الأعمال محي الدين طحكوت المتابع فيها بتهم فساد.

وأشارت مصادر أخرى بأنه عند ساعة متأخرة من ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، لم يسمح بتواجد اي صحفي او مصور، ولا اي فرد من اهل السجين أحمد أويحي، كما تواجدت عناصر من الدرك الوطني الذين رافقوا اويحي من السجن الى مركز السرطان “بيار و ماري كوري” بمستشفى مصطفى باشا، إضافة إلى تواجد افراد شرطة الاستعلامات بعيدا نوعا عن مركز السرطان، لافتة إلى وجود تأهب أمني بالمستشفى أين لم يسمح لأي شخص باستخدام الهاتف.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق