الحدث

إعادة تأهيل وتوسيع الحزام الأخضر بحلول 2035

 كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، عن إطلاق عملية لإعادة تأهيل الحزام الأخضر وتوسيعه بحلول عام 2035، مشيرة في سياق آخر بأنه تم تصنيف على الأقل 13 موقعًا كمجالات محمية، لتنتقل المساحة من نسبة 44 بالمائة إلى 50 بالمائة من الأراضي المحمية في آفاق 2030.
وأفاد بيان صحفي من وزارة البيئة والطاقات المتجددة، تلقى موقع البلد نسخة منه، بأن الوزيرة فاطمة الزهراء زرواطي قد أشارت خلال كلمة لها بفعاليات افتتاح القمة الوزارية الافريقية للتنوع البيولوجي، في إطار الإجتماع الرابع عشر لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي بمدينة شرم الشيخ المصرية، بأن ” الجزائر مستمرة في جهودها بشان إستعادة وإعادة تأهيل النظم الإيكولوجية، من خلال الاستراتيجية ومخطط العمل الوطنيين للتنوع البيولوجي 2016- 2030، تحت عنوان (التنوع البيولوجي من أجل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المستدامة و التكيف مع التغير المناخي)، إضافة إلى الجهود التي قامت بها في اطار برنامج مكافحة التصحر في المناطق الريفية، على غرار تطوير وحماية الأنظمة البيئية، وكذا حماية البنية التحتية الاقتصادية والأراضي الفلاحية من زحف الرمال، إضافة إلى تهيئة الأراضي الرعوية وتحسينها”.
 وأضاف نفس المصدر بأن ممثلة الجزائر في هذه الندوة “قد ذكرت بالبرنامج الوطني لإعادة التشجير لتوسيع التراث الغابي وحماية التربة، وكذا إعادة تأهيل الحزام الأخضر وتوسيعه بحلول عام 2035، إضافة إلى استراتيجية إنشاء وتوسيع شبكة المجالات المحمية لضمان أقصى قدر من الحفاظ على الأنظمة البيئية والموارد الوراثية النباتية والحيوانية، بغية استخدامها المستدام والعقلاني وتنميتها، حيث تم تصنيف على الأقل 13 موقعًا كمجالات محمية، لتنتقل المساحة من نسبة 44 بالمائة إلى 50 بالمائة من الأراضي المحمية في آفاق 2030″.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق