الحدث

مجمع أونيي للأجهزة الكهرومنزلية يدخل شعب إنتاجية جديدة

 كشف مدير غرفة التجارة لولاية سيدي بلعباس بن خليفة بوزيان، عن عزم المجمع الجزائري للأجهزة الكهرومنزلية “أونيي” على دخول شعب جديدة في نشاطه الصناعي، إضافة إلى إصدار منتجات جديدة، نافيا أن يكون المجمع العمومي قد فوت مواكبته للتطور التكنولوجي في مجاله بالسنوات الأخيرة، بعد أن كان في وقت سابق علامة رائدة بالوطن، وتستوفي منتوجاته المقاييس والمعاييرالدولية.

 وأفاد بوزيان في ندوة صحفية نشطها رفقة رئيس مؤسسة “even pro expo” محمد عمراني، في رده على سؤال صحفية حول تراجع مجمع “أونيي” عن مواكبة التطور التكنولوجي في إصدار منتوجاته الكهرومنزلية، بأن ” لا أعتقد ذلك، وأكشف لكم بأن هذا المجمع العمومي الذي سيكون حاضرا اليوم بمناسبة افتتاح القافلة الوطنية “منتوج بلادي”، والتي من المقرر أن تجوب 48 ولاية انطلاقا من ولاية سيدي بلعباس، يعتزم دخول شعبة جديدة في نشاطه الصناعي، وسأترك ممثلي هذا المجمع لكشفها لكم عند مراسيم افتتاح القافلة”.

 وأوضح المدير الولائي لسيدي بلعباس، بأن الجزائر دخلت في مرحلة جديدة في الشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين العموميين والخاصين، داعيا وسائل الإعلام إلى مرافقة هذه المبادرة ولعب دورهم في التسويق الإيجابي للمنتجات الجزائرية، مردفا يقول بأن الدولة ترافق مثل هكذا مبادرات وتشجع المتعاملين المنتجين، سيما وأن أي مشروع اقتصادي يعتمد على شرطين أساسيين وهما المنتوج وسوق الاستهلاك، فلا قيمة للمنتوج بدون سوق استهلاك، ولا وجود لسوق واستهلاك بدون حضور المنتوج.

 وأشار نفس المتحدث بأن الجزائر تستورد ما قيمته من 80 مليار دولار في السنة، في حين أن الاقتصاد الوطني بإمكانه إنتاج وتوفير ثلثي هذه المستوردات، والمتعامل بإمكانه توفيرها وطنيا إذا لقي المناخ الخصب من أجل الإنتاج والسوق الواعدة للاستهلاك، دون الحاجة إلى التصدير، لافتا إلى أن نقص الترويج للمنتجات الجزائرية أدخل المتعامل والمستهلك على حد سواء في دوامة، مفيدا “فالمتعامل ينتج أو لا ينتج فإن التصدير سيعدم صناعته، وكذلك الشأن بالنسبة للمستهلك الذي سيفضل المنتوج المستورد على المحلي لجهله لوجود منتوج وطني أساسا في نفس المجال، وأحيانا يكون أحسن من المنتوج المستورد ويتمتع بالخصوصية الجزائرية، وأعتبر هذه المبادرة كمحطة إيجابية لتوعية المستهلك وتشجيع وتيرة الانتاج بالنسبة للمتعاملين”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق