وثائق

37 مشارك في مشاريع صناع الأمل لتعزيز الهوية الجزائرية

كشفت مديرة مشروع صناع الأمل الجزائري سليمة زعروري، عن مشاركة 37 صانع وصانعة محتوى في برامج مشروعها الهادف لتعزيز الهوية الجزائرية.
وأفادت الجزائرية المقيمة في الإمارات سليمة زعروري في بيا لها، بأن “مشروع صناع الأمل الجزائري الذي جاء تحت شعار -كن أنت التغيير الذي تريده في العالم-، سيعرف مشاركة 37 صانع و صانعة محتوى في مختلف المجالات من أصل 40 مترشحا، حسب ما أفاد به بيان للمكتب الإعلامي لمشروع أهدر جزائري،و هي مباردة تصب في المشروع ذاته الذي أطلق سنة 2015 من أجل تعزيز قيم الهوية الجزائرية .
 وتمخض عن المشروع عدة مبادرات منها برنامج أهدر جزائري رمضان في الامارت أين كانت أول تجربة جزائرية لتلفزيون الواقع سلط الضوء على الطقوس الرمضانية للجالية الجزائرية المقيمة هناك، وكذا جائزة العالم بعيون جزائرية و هي أول جائزة لصناعة محتوى رقمي جزائري هادف،بالإضافة إلى جائزة صناع الأمل الجزائري التي تعتبر أول منصة إنسانية جزائرية جامعة لكل المبادرات التي تصنع الأمل و تنشر ثقافة العطاء.
 وجاءت فكرة الجائزة من خلال الاستفتاء الذي قامت به إدارة مشروع أهدر جزائري عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي -فايسبوك- و -انسغرام- و المتعلق بالمبادرات الشبابية الجزائرية الايجابية سواء كانت مشاريع أو مبادرات فردية.
 وتمكنت الإدارة من الاطلاع على نخبة كبيرة من الملهمين و الناشطين الذين اتخدوا من شبكات التواصل الاجتماعي منصة للتعريف بنشاطاتهم و ابراز مواهبهم من خلال نشر قيم و سلوكيات حضارية تهدف إلى توعية الجيل الجديد بأهمية ترك الأثر الايجابي و حتمية المبادرة بأفكار فاعلة بناءة صانعة للأمل و محفزة لصناعة مستقبل واعد بأيادي جزائرية رغم كل التحديات، من هنا جاءت فكرة    -جائزة صناع الأمل الجزائري-، لتكون أول منصة جزائرية جامعة لكل المبادرات التي تصنع الأمل و تنشر ثقافة العطاء و تطوير المهارات وبث روح التفائل و البناء لدى الشباب الجزائري سواء داخل الوطن أو خارجه.
 ويهدف المشروع إلى نشر و ترسيخ ثقافة العطاء و التغيير الايجابي و تحفيز المبادرات الشبابية الهادفة و كذا تعزيز المهارات الاجتماعية و المعرفية.
 ويشتمل برنامج المسابقة على مجموعة من الفئات منها أفضل صفحة صانعة للأمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي،أفضل شخص ملهم صانع للأمل (مبادرات، فيديو، مؤلفات..الخ)، أفضل مشروع أو جمعية خيري صانع للأمل.
و افادت زعروري في نفس البيان أن اختيار المشاركين كان محدد بمعايير واضحة أهمها، أين يكون محتوى المشاركة هادفة تخدم المجتمع و الأمة و أن يكون المشارك مؤثرا فاعلا و ذو فكر ايجابي لا يمس العقيدة و لا الهوية الجزائرية مع أن يكون المشروع المشارك ذو أبعاد إنسانية و اجتماعية بالدرجة الأولى.
و سيتم عرض كل المشاركات على لجنة التحكيم بالإضافة إلى مديرة الجائزة، المبتكر الجزائري نصر الدين بلقاسم الفائز بجائزة مبتكرون أقل من 25 سنة والذي تم تكريمه في دولة الإمارات و هو حاليا يعمل في جامعة أوسكا باليابان، السيد صهيب حجاب ناشط اجتماعي و مؤثر فاعل شارك في عدة ملتقيات محلية و دولية، السيد موسى مداغ مؤلف كتاب دبي خيرلك ، الذي يرسخ قيم الاجتهاد و المثابرة.
و ستقوم إدارة الجائزة باستعراض انجازاتهم على الصفحة الرسمية لصناع الأمل الجزائري على         -الفايسبوك- ليتسنى للجمهور الاطلاع على الطاقات الشبانية الفاعلة في المجتمع و التصويت للفائزين.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق