الحدث

13 حزبا فقط معني بندوة جانفي لتأجيل الرئاسيات

 وفق نطاق التسريبات الإعلامية الأخيرة، والتي كشفت عن التحضير لندوة وطنية منتصف شهر جانفي الداخل بين المكونات السياسية في الجزائر، من أجل “إقرار تعديلات دستورية عميقة”، وحتى “استحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”، إضافة إلى طرح تأجيل موعد الرئاسيات، يرتقب أن تعني هذه الندوة 13 حزبا سياسيا فقط، من ما يفوق عدده 60 تشكيلة سياسية معتمدة بالبلد.

 واستنادا لعبارة “بخصوص الشخصيات التي ستحضر هذه الندوة الوطنية، فإن الأمر يشمل رؤساء الأحزاب السياسية التي تحوز أو حازت في وقت سابق على كتلة برلمانية في المجلس الشعبي الوطني”، فإن الأمر يتعلق بأحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم، وحركة النهضة وحركة الاصلاح الوطني، حزب العمال، جبهة القوى الاشتراكية، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، تجمع أمل الجزائر، الحركة الشعبية الجزائرية، جبهة العدالة والتنمية، حركة البناء الوطني، جبهة المستقبل.

خمسة أحزاب بفضل تشريعيات 2017

 وستشارك ستة أحزاب سياسية في هذه الندوة بفضل النتائج التي أفرزتها تشريعيات 2017 الأخيرة، على غرار أحزاب تجمع أمل الجزائر لرئيسه عمار غول، والحركة الشعبية الجزائرية لرئيسها عمارة بن يونس، وجبهة المستقبل لرئيسها عبد العزيز بلعيد، حيث تمتلك هذه الأحزاب الثلاثة كتل برلمانية خاصة بها.

 كما سمحت تشريعيات 2017 لحزبي جبهة العدالة والتنمية لرئيسها عبد الله جاب الله، وحركة البناء الوطني لأحمد بومهدي، من التواجد في كتلة برلمانية مشتركة تمثلهما، بعد أن تحالفا في قائمة انتخابية واحدة مع حركة النهضة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق