الحدث

غويني: نقبل أي مبادرة لتركيز المجهود الوطني والاستجابة لتطلعات المجتمع

 جدد رئيس حركة الاصلاح الوطني فيلالي غويني، دعم حزبه لدعم ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، مشيرا بأن الحركة مستعدة للمساهمة بجمع وتركيز “المجهود الوطني” مع أي مبادرة سياسية تحوز على قبول القيادة السياسية للبلاد، و تجمع مختلف الفاعلين في الساحة، وتستجيب لتطلعات المجتمع في مختلف الملفات المطروحة.
وأفاد غويني اليوم السبت في مداخلة سياسية تأطيرية لإطارات الحركة بولاية تيارت، بأن حزبه سيواصل الاضطلاع بواجبه الوطني و بالتزاماته السياسية، وكذا بمواصلة العمل الجواري و النزول الميداني لإبرازقراراته من مختلف المستجدات على الساحة الوطنية، مرافعا لصالح مقاربة “التكامل المحلي” الذي تنادي به الحركة لإنجاح التنمية المحلية العادلة و المتوازنة.
 وجدّد رئيس الحركة موقف الحزب من الرئاسيات المقبلة القاضي بدعم ترشيح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة، مبديا ‏ إستعداد الحركة للمساهمة الفعّالة في جمع و تركيز “المجهود الوطني”، وكذا التفاعل الإيجابي مع أي مبادرة سياسية تحوز على قبول القيادة السياسية للبلاد، و تجمع مختلف الفاعلين في المجموعة الوطنية، و تستجيب لتطلعات المجتمع في مختلف الملفات السياسية،الإقتصادية، الإجتماعية و الأمنية.
 كما دعا نفس المصدر إلى ضرورة تكثيف الجهود لمقاومة اليأس و العزوف في الوسط الشباني، مع دعوة مختلف النخب و عموم الشباب إلى ضرورة الإنخراط في حراك الشأن العام، و التخلي عن دور “الملاحظة عن بعد “.
 وتطرق غويني الى استفحال ظاهرة الهجرة السرية “الحرقة “،و ما سببته من ضحايا أغلبهم في مقتبل العمر، مشيرا أنه لم يسلم حتى الكهول و الأطفال منها، ومنبّها الشباب إلى انه لا توجد “جنة ” وراء البحر ،بل توجد دُول يعاني أيضا شبابها من البطالة و غلاء المعيشة و ظروف أقسى من الظروف التي فروا منها، إضافة إلى مجتمع لن يكون أرحم بهم من مجتمعهم الذي هجروه على حد تعبيره.
 ودعا ذات المتحدث السلطات العمومية و مختلف الفاعلين و المؤثرين في الملف، إلى ضرورة علاج أسباب هذه الظاهرة وفق مقاربة متكاملة، وعدم الاكتفاء بالمعالجة الردعية، بل يجب علاجها في جميع جوانبها التربوية و الإجتماعية و النفسية، بالإضافة الى ضرورة وضع حملة توعوية و إعلامية ثقيلة لتطويق شبكات “الإتّجار بأحلام الشباب “، ومحاسبة بعض المتطاولين على الفتوى، والذين يُفتون لشباب “الحرقة ” بنيل مرتبة “الشهيد” في حال الغرق في عرض البحار، حتى و هم يعرّضون انفسهم مسبقا الى التهلكة.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق