Uncategorized

الاحتجاجات تتواصل بالسودان في انتظار “مسيرة الأحد” إلى القصر الرئاسي

 أفاد شاهد عيان لرويترز إن عشرات من المحتجين رددوا شعارات مناوئة للحكومة بعد خروجهم من مسجد كبير عقب صلاة الجمعة اليوم في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم، وتفرق المحتجون سريعا بعدما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز.

 وكان الاحتجاج محدودا على نحو ملحوظ بالمقارنة بمظاهرات أخرى شهدها السودان في الأسابيع القليلة الماضية، وهتف المحتجون وأغلبهم من الشبان، يوم الجمعة ”سلمية.. سلمية“، في إشارة إلى مظاهرتهم و“تسقط.. تسقط“ تأكيدا لمطالبتهم بتغيير الحكومة.

 وتفجرت المظاهرات احتجاجا على زيادات في الأسعار ونقص في السيولة والوقود عقب شهور من الظروف الاقتصادية المتردية، وطالب كثير من المحتجين خلال الأسبوعين الماضيين بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير، حيث دعا منظمو الاحتجاجات إلى مسيرة إلى القصر الرئاسي في الخرطوم يوم الأحد، عندما تنزل أعداد كبيرة متوقعة من المتظاهرين إلى الشوارع.

 وتعد الاحتجاجات هي أكبر تحد يواجهه البشير منذ توليه السلطة في انقلاب سانده الإسلاميون قبل نحو 30 عاما، وهي أوسع نطاقا وأطول مدة من موجة احتجاج سبتمبر 2013.

 ويقول شهود إن قوات الأمن أطلقت الذخيرة الحية إلى جانب الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على المحتجين خلال الأسبوعين الماضيين، كما ألقت القبض على بعض المحتجين وشخصيات معارضة.

 وأقر مسؤولون بمقتل 19 شخصا في المظاهرات، كما قالت منظمة العفو الدولية في الأسبوع الماضي، إن لديها تقارير موثقة عن مقتل 37 محتجا برصاص قوات الأمن.

 ودعا البشير ورئيسا جهازي المخابرات الوطنية والأمن إلى ضبط النفس، ردا على الاحتجاجات التي يلقي فيها المسؤولون باللائمة على ”مندسين“.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق