الحدث

حنون تنتقد التعامل مع اللاجئين العرب ولا تستحسن بيان الجيش مؤخرا

 انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، تعامل الحكومة مع اللاجئين العرب القادمين إلى التراب الوطني من النيجر، مشيرة بأنه كان عليها محاكمتهم أو تسليمهم لبلدانهم الأصلية في حال ثبوت انتمائهم للتنظيمات المسلحة، معتبرة بأن بيانات وزارة الدفاع الوطني الأخيرة، تمثل إقحاما للجيش في السياسة، ما يزيد الغموض والتشنجات في الساحة حسبها.

 وأفادت حنون اليوم السبت في كلمة افتتاحية لها بمناسبة انعقاد دورة للجنة المركزية لحزبها بالحراش، بأن الدبلوماسية الجزائرية قد تراجعت في مبادئها بشكل ملحوظ، حيث “أصبحت دولتنا تتفق مع الجميع، وذلك يظهر في تصريحات الحكومة عقب كل زيارة من الوفود الأجنبية، مهما كانت طبيعة أنظمة تلك الدول، ما أدى إلى المساواة بين الجلاد والضحية وفق منظور السياسة الخارجية، ما أفقد الجزائر بوصلتها ومبادئها المعهودة عنها”.

 وبخصوص قضية اللاجئين العرب المنحدرين من سوريا واليمن وفلسطين، والذين رحلتهم الجزائر إلى النيجر بسبب أنهم دخلوا التراب الوطني عبرها، مبررة بأن طريقة دخولهم تشكل خطرا على الأمن القومي الجزائري، لأنهم ينتمون إلى جماعات مسلحة كانت بسوريا، تساءلت نفس المتحدثة عن عدم محاكمة الحكومة الجزائرية لهؤلاء وإدخالهم للسجن، مثلما هو الحال مع السجناء الأجانب الموجودين بالمؤسسات العقابية في الجزائر، والمتورطين في قضايا المخدرات وتهريب السلاح، أو حتى تسليمهم إلى بلدانهم الأصلية التي رحلوا عنها، لافتة إلى أن التعامل الحالي معهم من شأنه إعطاء المبررات للمنظمات غير الحكومية، والتي تنتظر كل سانحة للضغط على الجزائر والتهجم عليها.

 وعلقت حنون على الشأن السياسي، معتبرة بأن البيانات المتتالية لوزارة الدفاع الوطني مؤخرا، تعتبر بمثابة إقحام للمؤسسة العسكرية في النقاش السياسي، وذلك يزيد من الغموض والتشنجات المستشرية بالأساس في الساحة الوطنية وتخنقها، مبرزة بأن ظروف سير انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة عرفت فظاعة سياسية، مما أكد من جديد تسلط المال الوسخ على الانتخابات بالمؤسسات الجزائرية، كما أن مصاحبة العنف له، يعبر كذلك عن أزمة النظام الحالي المنتهي الصلاحية على حد تعبيرها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق