الحدث

الطلابي الحر يتبرأ من حمس ويتهمها بضرب استقرار الوطن!

 تبرأ الاتحاد العام الطلابي الحر من محاولة حركة مجتمع السلم جذبه إليها، مشيرا بأنه يرفض تماما الزج به في أجنداتها الحزبية الضيقة، ومتهما إياها بأنها تمثل زمرة دولية مستترة تحضر لأمر سيؤثر على إستقرار الوطن و الجامعة الجزائرية، سيما مع تزامن تحركها هذا، مع إقبال البلد على محطة سياسية مهمة في تاريخ الجمهورية، وهي الرئاسيات المقبلة.

 وأفاد بيان إعلامي من ذات التنظيم الطلابي اليوم الأربعاء، تلقى موقع “البلد” نسخة منه، تحت عنوان “المنظمة ليست سجلا تجاريا يا حمس… و لن تكون ملفا للمقايضات السياسية”، بأن “يحذر الإتحاد العام الطلابي الحر بشدة من خلال مكتبه الوطني و على رأسه الأمين العام صلاح الدين دواجي التدخل السافر من قبل حزب سياسي معروف يدعي المعارضة ، و الذي لطالما أراد الزج بالمنظمة في أجنداته الحزبية الضيقة ، و هذا من خلال جعل ملف المنظمة للمناورة و الإبتزاز لتسوية المنظمة لصالح جهات التي لطالما عملت على المساس بإستقرار الوطن و هذا ما توضحه تغريدات وتصريحات منسوبة لقياداته.

     و عليه فإننا نطرح العديد من التساؤلات التي تستوجب تدخلا عاجلا لمحاسبة المتورطين بغير حق في محاولة الزج بهذا الملف في خضم الصراع القائم و عدم حياد الوزارة الوصية  التي تورطت بشكل فاضح في القضية ، فهل يعقل أن تستقبل الوزارة شخصا مدعوم من الحزب المعلوم  بل و على حسب تصريح من مسؤول الحزب أنهم إتفقوا مع الوزير لفتح الطريق لمناضليهم للنشاط داخل الجامعات بإسم المنظمة فهل أصبحت الوزارة أداة في يد حمس أم ماذا. وبأي حق يتم إستقبال هذا الشخص المسنود حتى من قبل أيادي أجنبية وهذا ما يوضحه تصريح هذا المسؤول بالحزب من خلال تغريدته عبر الفايسبوك  (البيان مرفق بصورة من تصريحات المسؤول بالحزب). نتساءل عن هذا التنظيم الذي نجح في تونس و فرح لنجاح الإتفاق مع الوزير بالجزائر و لا ندري إلى أين تتجه النجاحات عبر باقي الدول و كأننا أمام زمرة دولية مستترة تحضر لأمر سيؤثر على إستقرار الوطن و الجامعة الجزائرية و خاصة تزامن هذه التحركات المشبوهة و البلاد مقدمة على محطة سياسية مهمة في تاريخ الجمهورية هي الرئاسيات المقبلة في ظل إشتباههم في الإنخراط مع محور الدول الداعمة للخراب وإثارة التوترات التي تعيشها المنطقة العربية .

     وعليه فإن الاتحاد العام الطلابي الحر ايمانا منه بمواصلة رسالة المؤسسين لهذا الصرح الكبير الذي طالما كان صمام أمان الجامعة و شارك في بناء مؤسسات الدولة منذ بداية التعددية من خلال المجلس الأعلى للدولة و قدم شهداء خلال العشرية السوداء و انخرط في مسيرة المصالحة الوطنية منذ 1999 الى غاية اليوم بكل قناعة راسخة بعيدا عن الحزبية الضيقة مغلبا مصلحة الوطن قبل كل شيء.

      وإذ نؤكد أحقيتنا القانونية لقيادتنا لهذه المنظمة من خلال التصريح الممنوح لنا من قبل مصالح وزارة الداخلية تحت رقم 907 كما أن العدالة الجزائرية أنصفتنا من خلال قرار مجلس الدولة الذي أصدر حكما نهائيا لصالحنا .

إننا ندعوا جميع القوى الحية و المسؤولة الى فتح تحقيق و محاسبة كل المتورطين في هاته المؤامرة التي تحاك ضد المنظمة التي لطالما أرادوا زجها في هذا الوضع لادخالها في نفق مظلم من خلال تأزيم و استخدامها من قبل جهات تعمل على المساس باستقرار الوطن ، لذا أصبح التدخل العاجل ضرورة حتمية لوقف هذه المفاوضات المسمومة على مصير المنظمة”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق