الحدث

الملتقى الثاني “رواد فلسطين” يستعرض الدعم المغاربي للقضية الفلسطينية

“وجعلناكم أكثر نفيرا “، هذا كان شعار ملتقى رواد فلسطين الثاني الذي نظمته أكاديمية أبي مدين الغوث للدراسات والعلوم الفلسطينية بالمقر الوطني لجمعية البركة، وفي إطار البرنامج الذي سطرته الأكاديمية خلال السنة الدراسية لأول دفعة.

كانت بداية السنة الميلادية الجديدة منطلق ملتقى رواد الشبابي الثاني والذي دام لمدة 4 أيام من الزمن، ملتقى جمع خيرة شباب الوطن من طلبة وثانويين وإطارات، وبحضور متميز لأساتذة من داخل وخارج الوطن. 

تنوع برنامج الملتقى بين الجانب العلمي التاريخي والنقدي مع الدكتور والباحث وسام لعريبي من تونس، والجانب الشرعي الديني مع الدكتور هشام توفيق من المغرب، كما تخللته محاضرات وورش تدريبية مع كل من المدرب مصعب رزاق في دورة أساليب التعلم، والشيخ الداعية محمد الشيخ ومحاضرته التأصيل الشرعي للقضية الفلسطينية.

كما شهد الملتقى جملة من التكريمات لكل من ضيوف الملتقى، والمدير التنفيذي للأكاديمية وكذا الطلبة المتفوقين خلال الفصل الأول من السنة الأكاديمية.

وقد أكد المدير التنفيذي للأكاديمية؛ الدكتور مراد كدير على ضرورة الإهتمام بالجانب العلمي والتاريخي للقضية الفلسطينية حتى نتجنب المغالطات المدروسة والموجهة إلينا، وأعقب حديثه قائلا: « إن حارة المغاربة في فلسطين؛ إرث وأثر وثأر، لذلك فنحن المغاربة لا نعتبر أنفسنا داعمين للقضية الفلسطينية وإنما شركاء في التحرير ».

ومن جهة أخرى أبرز ضيوف المنتدى الشبابي الذي نظم على هامش ملتقى رواد، أهمية الجهد الذي يبذله المغاربة في دعم القضية الفلسطينية بمختلف الطرق والأساليب، ودور الشباب الفاعل، كما كان لنموذج سفينة كسر الحصار الأولى التي شارك فيها كل من الإعلامي عز الدين زحوف والنائبة السابقة صبرينة رواينية الأثر البالغ على نفوس الرواد، في نموذج الدعم المتواصل للجزائريين والمغاربة لكل ما له صلة بفلسطين.

أما عن  مخرجات الملتقى، فكانت عملية بالدرجة الأولى بإطلاق مجموعة من المشاريع التي تبناها رواد الأكاديمية إقتراحا وتطبيقا، سعيا منهم لتطوير العمل، وتحقيق رؤية الأكاديمية في إخراج جيل شباني واع بقضايا أمته، فاعل في مجتمعه، و رقم صعب في معادلة التحرير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق