الحدث

وادي سوف تحتفي بأمازيغيتها العريقة والأصيلة

 أمازيغية بامتياز تلك الاحتفالات الرسمية برأس السنة 2019/2969 على مستوى ولاية واد سوف، نكهتها مميزة وأجوائها فرحة ببداية السنة، والذكرى الثانية لترسيم اللغة الأمازيغية و اعتماد يناير عيدا وطنيا، جسدتها عادات وتقاليد متوارثة.

 تحتفل ولاية واد سوف هي أيضا بالعيد الأمازيغي مثلها مثل ولايات الأخرى المعروفة بالجزائر، على غرار تيزي وزو، بجاية، برج بوعريريج، إذ يعتبرون السوافة عرق أمازيغي في الجنوب الشرقي الجزائري، فهي تمتلك إرثا أمازيغيا رائعا، لا تزال بصماته إلى يومنا هذا.

 ونجد في واد سوف اسم المنطقة أسوف، وهو يعني الوادي، وهو مرادف لكلمة “أسيف” بالقبائلية، وكذا العديد من أسماء الأماكن بالأمازيغية، مثل: ملغيغ (المكان المقعر)، وتاغزوت (الأرض بجوار الوادي )، وتندلا قمار (الحصان)، ورماس (اسم قبيلة زناتية )، بالإضافة إلى عدة أسماء وألقاب متداولة بينهم، مثل تغنجايت وتعني الملعقة، وابندير وهي الدف.

 وهذا دون الحديث عن عادات السكان بهذه الولاية وتقاليدهم الامازيغية، فكلهم يحتفلون بيناير ويقيمون تويزة، كما يعرفون بطبق الكسكسي المتنوع، على غرار البندراق والحبات والمرشومة.

أمال حمادي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق