الحدث

الرئاسيات على وقع مؤشرات الخامسة وتنافيها وخرجة حمروش

 لا تزال الضبابية حول مستقبل الرئاسيات الجزائرية تطبع الساحة السياسية الوطنية، وسط وجود مؤشرات لترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، ومؤشرات أخرى تفيد بتنافيها، مع احتمال التمديد للرئيس الحالي، أو حتى مرشح للنظام غير الرئيس الحالي.

 فمن بين المؤشرات المثبتة لخيار العهدة الخامسة، هي التقارير المتتالية من المؤسسة العسكرية مؤخرا، والتي رفضت بشكل حازم وقاطع دعوات “رفض العهدة الخامسة” عبر سيناريو أخذ الجيش مقاليد الحكم السياسي، حيث علقت عليها عديد التقارير الإعلامية والشخصيات الموالية للسلطة الحالية، بأنها دعم ووفاء من الجيش لحكم الرئيس الحالي.

 أما عن المؤشرات التي تفند وجود عهدة خامسة للرئيس بوتفليقة، فتوالت بأحداث سياسية بدأت بإقالة جمال ولد عباس من الأمانة العامة لجبهة التحرير الوطني، وهو يوشك على عرض إنجازات الرئيس بوتفليقة كسند سياسي للدعوة لترشيحه مجددا لرئاسة البلد، لتليها تأجيل اجتماع التحالف الرئاسي الداعم للرئيس، ثم الحديث عن  ندوة إجماع بين المعارضة والموالاة منتصف جانفي، هذا الشهر من سنة 2019 الذي من المفترض أن يكون طبقه السياسي الوحيد والأساسي هو الرئاسيات وحملتها الانتخابية.

 غير أن خرجة ابن النظام السياسي الجزائري مولود حمروش الأخيرة، بعدم “استجدائه تدخل الجيش في السياسة بشكل مباشر”، وهو الذي صمت منذ 5 سنوات وبالضبط عشية رئاسيات 2014، قسمت تحليلات المتابعين، بين من اعتبر أن حمروش يعرض سيرته الذاتية على النظام الجزائري من أجل توليته الصلاحيات الكبرى للدولة في قادم الأيام، وبين من اعتبر خرجته بالون اختبار لجس النبض من قب أطراف معينة، ومحاولة كشف ما يقصده النظام بجملة المؤشرات المتناقضة التي سمح بطرحها على الساحة.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق