الحدث

طاعون المجترات الصغيرة يهدد بأزمة أضاحي ولحوم في رمضان

 رغم تصريحات نائب رئيس الفديرالية الوطنية للمربين بلقاسم مزروعة، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، والتي اعتبر فيها بأن نفوق العديد من رؤوس الماشية إثر طاعون المجترات الصغيرة المنتشر في العديد من الولايات، لن يكون له تأثير كبير على أضاحي العيد لهذا العام، وإمكانية منع تأثيرها على الأسعار برمضان، إلا أن إحتكار كميات ضئيلة قبل هاتين المناسبتين من طرف اللوبيات الموسمية في الجزائر، سيزلزل الأسعار ولن يؤثر فيها فقط.

 مزروعة أبرق تطميناته للمستهلكين حول أسعار الللحوم والأضاحي، قبل 4 أشهر من رمضان و6 أشهر من عيد الأضحى، بحجة أن “وباء طاعون صغار المجترات “المنتشر بكثرة”، لم يمس إلا الخرفان التي لا يتعدى سنها 3 أشهر حاليا، وبأن هذه الأخيرة لن تتجاوز السنة من هنا إلى فترة عيد الأضحى المقبل، وبالتالي حتى وإن لم يصبها الوباء، فهذا النوع من الخرفان لا يمكن تسويقها  كأضاحي العيد بالنظر لصغر سنها” حسبه.

 لكن واقع تسويق المواشي بأعياد الأضحى خلال السنوات الفارطة، أبرز أن المواشي ذات 10 أشهر سوّقت كأضحية، وبثمن يقتنيها به الفئة الفقيرة وتلك التي كانت من الطبقة المتوسطة وتدهور وضعها الاقتصادي، ما يجعل غالبية العائلات الجزائرية تفقد الخرفان الصغيرة التي كانت “تنقذ” ممارستها لسنة الإسلام في ذبح الأضاحي كل سنة، ومن ثمة قلة العرض في عيد الأضحى، وكثرة الطلب..  

 بخصوص شهر رمضان، فإن اللحوم الحمراء ترتفع موسميا بفعل نفوذ اللوبيات، والذين لم تفلح معهم زيادة منتوج المواشي من وزارة الفلاحة، أو تدابير وزارة التجارة للرقابة على عملية بيعها، أما طاعون المجترات الصغيرة فهو بمثابة “الرياح القوية التي ستدفع سفن مصاصي دماء المواطنين”، سيما وأن الحكومة منهكة بفعل مخاوف نزول أسعار البترول حتى إلى أدنى من 50 دولار للبرميل، وتخصيص القلة القليلة من العملة الصعبة لاستيراد اللحوم لن يكون خيارها المرجح بالتأكيد.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق