Uncategorized

مظاهرات السودان تصل لإقليم دارفور ومآلها ينفتح على أوسع الاحتمالات

 تتواصل المظاهرات في السودان في أسبوعها الرابع، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ووصلت إلى إقليم دارفور (غرب)، أين بات مآلها منفتحا على أوسع الاحتمالات.

وخرجت أمس الأحد 13 جافي مظاهرة في ولاية شمال دارفور، وذلك بالتوازي مع مسيرات في الخرطوم ومناطق أخرى، كما بث ناشطون صورا قالوا إنها لمظاهرات في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، حيث جابهتها الشرطة مجددا بالقوة، في وقت بات الرئيس السوداني عمر البشير يواجه ما يشبه الربيع العربي، رغم محاولاته تهدئة الاوضاع، وفقا لما نقلت “الجزيرة.نت”.

وفي الخرطوم، تجددت المظاهرات المنددة بسياسات الحكومة في مناطق عدة بالمدينة، وذلك استجابة لنداء “تجمع المهنيين السودانيين” الذي كان نظم في الأسابيع الماضية مسيرات حاولت التوجه نحو القصر الجمهوري.

وقد أطلقت الشرطة السودانية الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا في شوارع مدينة بحري الخرطوم، وبث ناشطون صورا وتسجيلات مصورة تظهر شبانا يغلقون طرقا بواسطة إطارات محترقة أو أعواد جافة وحجارة.

وكانت النيابة العامة السودانية أوردت أمس حصيلة ضحايا رسمية تفيد بمقتل 24 متظاهرا وإصابة 131 شخصا منذ بدء الاحتجاجات، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تحدثت عن 40 قتيلا.

وفي مواجهة الاحتجاجات على غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، وعد البشير بإصلاحات وبتحسين القدرة الشرائية من خلال زيادة رواتب الموظفين، بيد أنه أكد في المقابل على صلابة النظام القائم في السودان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق