الحدث

الحكومة تدخل صراع فديوهات لفضائح القطاعات الوزارية

 تفاوتت ردود أفعال الوزراء اتجاه كشف مواطنين لفضائح بقطاعاتهم، فبين من يضحي بأقرب مسؤول محلي عن تلك الوقائع كوزيرة التضامن الوطني غنية الدالية، ومن بين من يلتزم الصمت كوزير الصحة مختار حسبلاوي، وبين ومن يتظاهر بالتفاجأ اتجاه ما حدث كوزيرة التربية نورية بن غبريط. 

 وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي في الآونة الأخيرة، مقاطع فيديو تُظهر الحالة الكارثية لإدارة بعض المؤسسات الصحية والاجتماعية والتعليمية في الجزائر، على غرار الفيديوهات الملتقطة من دار المسنين بولاية باتنة، والتي تُظهر  تسيبًا وإهمالًا في حق المقيمين بها بشكل غير إنساني، و الفيديوهات الملتقطة بمستشفى برج منايل بولاية بومرداس، حيث يصور شاب الوضع الكارثي للمؤسسة الصحية المتواجد بها رفقة إحدى المرضى، أين توجد بقايا الطعام وهي مرمية في كل مكان، والضمادات الملطخة بالدماء ملقاة على الأرضية.

 يضاف إليها إحراج تلميذة لوزيرة التربية نورية بن غبريط، خلال زيارة لها إلى ولاية غليزان لتفقد الهياكل التربوية، أين كشفت التلميذة في الفيديو الذي نقلته القنوات التلفزيونية الخاصة، عن أن المدرسة التي تم افتتاحها قبل نحو عامين لا تحتوي إطلاقا على الوسائل والمعدات البسيطة للدراسة.

 وتدخل بهذا الحكومة الجزائرية صراع فيديوهات مع فضائح قطاعاتها الوزارية التي لا تنتهي، والتي كشفت غيابا تاما للدور الرقابي للمسؤولين المحليين، وكذا لجان التفتيش الوطنية المرسلة إلى الولايات.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق