الحدث

حمس توضح بشأن خرجة مقري عن “الأحزاب الصغيرة”

 أشار عضو المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم أحمد صادوق في تصريح خص به موقع “البلد”، بأن رئيس الحركة عبد الرزاق مقري كان يقصد من “الأحزاب الصغيرة التي لا يساعد استمرار وجودها، الانتقال الديمقراطي بالجزائر”، بتلك التي تبيع تفويضها لمن يدفع المال لها عشية الانتخابات، ولا تتابعه بعد العملية الاقتراعية، وتنام سباتا بمجرد انتهائها، نافيا أن تكون هذه التشكيلات السياسية مقتصرة على الحديثة النشأة بمناسبة إصلاحات سنة 2012، أو تلك التي لا تمتلك منتخبين منبثقين عن محليات 2017.

ماهي الأحزاب التي قصدها رئيس الحركة عبد الرزاق مقري “بالأحزاب الصغيرة”؟

 الانتخابات في الجزائر تشهد تشويشا من قبل العديد من الأحزاب السياسية، أين يتجه الأفراد عند كل استحقاق إلى الأحزاب المجهرية لشراء التفويضات من قيادات هذه الأحزاب، ليشاركوا بها في اقتراعات المجالس المنتخبة، ما يشوش على العملية السياسية والديمقراطية، لأن الأحزاب الجادة هي تلك التي تشتغل على مدار السنة والعهدة التي مدتها خمس سنوات.

هل غالبيتها من التي تأسست بعد إصلاحات سنة 2012؟

 لا، فهناك أحزاب تأسست بعد إصلاحات سنة 2012، وهي جادة ومحترمة، لكن الكثير منها مجهرية وغائبة عن الساحة السياسية، شأنها شأن أحزاب سياسية تأسست قبل سنة 2012، لكنها لا تتحمل مثل الأحزاب الكبيرة مسؤولية التواجد في الساحة، والاشتغال باستمرار مع المواطنين والرأي العام ولصالح البلد.

ربما تقصد تلك التي لا تملك منتخبين بالمجالس الشعبية المنبثقة عن تشريعيات ومحليات 2017؟

 بداية، تواجد مثل هذه الأحزاب السياسية هي من الألاعيب التي يمارسها النظام السياسي لتمييع الساحة والعملية الانتخابية، من خلال إغراقها بهذه الأحزاب المجهرية التي لا تمتلك لا رؤية، ولا برنامج، ولا هيكلة، ولا تواجد، حيث تنوم نوم سبات لتستفيق عشية كل انتخابات لبيع تفويض حزبها بالأموال، وليس الدفع بانتشارها وترشيح المناضلين، حيث لا يتابعون منتخبيهم بعد الاستحقاقات الاقتراعية، مما فتح الباب واسعا للمال الفاسد لها، على عكس أحزاب أخرى لا تمتلك ربما منتخبين في المجالس لسبب أو لآخر، لكن لها تواجد على المستوى الهيكلي والتنظيمي محليا، وعلى مستوى الميدان والرأي العام ووسائل الإعلام.

 ألا تخشى حمس اتهامها بمحاولة “تقليل عدد الأحزاب لضمان حصة أكبر في ندوة الإجماع” المرتقبة؟

 لا، فأولا هذا التصريح كان عابرا، ووسيلة إعلامية وحيدة ركزت عليه فقط، ولم يكن من صلب التصريح، كما أن جميع الأحزاب السياسية لا سيما منها ذات التمثيلية الكبرى بالمجالس في الجزائر تقر هذه الرؤية، وحركة حمس لا تدعو لإبادة هذه الأحزاب سياسيا، وإنما تدعوها للانسجام مع العمل السياسي بالبلد، والانخراط عبر برامج حزبية لتكون بدائل قوية، ونحن نعيب عليها فقط الإساءة للعمل السياسي من خلال بيع التفويضات والتمثيل في البرلمان، وهذا أمر يتفق عليه الجميع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق