الحدث

حمس توضح المشاركة، حشد المعارضة لمرشحها، اختلاف 2019 و2014

أوضح عضو المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم أحمد صادوق، اليوم السبت في تصريح خص به موقع “البلد”، بأن حمس قد غيرت موقفها بشأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية، مقارنة بموقفها السابق في رئاسيات 2014، بسبب أن “وضع البلد قد ازداد سوءا”، وهي تريد بمشاركتها “إقامة الحجة على السلطة الحاكمة” من جهة، ومن جهة أخرى “لوضع الهيئة الناخبة أمام مسؤوليتها في التغيير نحو مستقبل أفضل”.

بداية هل حسمت حمس مشاركتها بالرئاسيات دون المرور بمجلس الشورى الذي سيجتمع بعد أسبوع؟

لم نحسم خيار المشاركة بعد بشكل نهائي، لكن بعد دعوة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للهيئة النخابة ليوم 18 أفريل 2019، قمنا بدعوة القاعدة النضالية للحزب للتحضير والتأهب في حال مشاركة حمس بالرئاسيات، على اعتبار أننا معنيون بهذا الاستحقاق الهام، ومجلس شورى الحركة سينعقد بعد أسبوع لحسم المشاركة من عدمها، ودراسة الخيارات المحتملة في حال استجداد تطورات ومستجدات على الساحة، حيث ستكون المشاركة في الرئاسيات برئيس حمس دون غيره.

يعني خيار المشاركة هو الأقرب إلا في حال حدوث تطورات..؟

مثلا إذا لم تكن هناك عهدة خامسة، فالحركة ستشارك بكل تأكيد، أما في حالة العهدة الخامسة فيمكن أن نشارك أو نقاطع، سيما مع تثبيت موعد الرئاسيات المقبلة، كما أن الحركة ستنظم ندوة صحفية هذا الثلاثاء، من أجل استلام البرنامج الانتخابي من اللجان القطاعية التي أعدته الأسبوع الماضي، ونشرع في تشكيل الهيئات الانتخابية الولائية والبلدية، ونستعد لهذا الاستحقاق الانتخابي.

هل ستحشد حمس دعم أحزاب أخرى لمرشحها؟

نحن منفحتون على كل الخيارات بما فيها مرشح توافقي للسلطة أو للمعارضة، وحركة حمس ستدرس أي تطور بشأن التوافق في ظل الرئاسيات، ومن المقبول أن يكون مرشح حمس هو المرشح التوافقي للمعارضة، على اعتبار أنها في رأس المشهد المعارض حاليا، ومن حقنا استمالة أحزاب لصالح مرشحنا، حيث ستكون هذه الأحزاب منفتحة على جميع التيارات السياسية، إسلامية ووطنية وديمقراطية.

ما الجديد في ظروف رئاسيات 2019 ويختلف عن ظروف رئاسيات 2014 حتى تشارك بها؟

 الظروف لم تتحسن عما كانت عليه قبل 5 سنوات بل زادت سوءا، ونحن حينما نشارك نود أن نحمل الناخبين المسؤولية، من خلال عرض مرشحنا كبديل عن السلطة الحالية من أجل إنقاذ البلد ومستقبلها، لأننا نعتبر بأن العهدة الخامسة هي خطر على الجزائر، وبأن الرئيس مريض وغير قادر على تحمل والمسؤولية، أين سيبقى الوسطاء هم الذين يسيّرون ولا يتحملون المسؤولية في نفس الوقت، سيما وأن البلد مقبل على أزمات اقتصادية وتوترات اجتماعية.

ألا يوجد هاجس أن تضفي حمس مصداقية على انتخابات مرشح النظام بها سيفوز حتما؟

نحن لا نملك إلا المقاومة السياسية، فبعد أن قدمنا مبادرة للتوافق الوطني للطبقة السياسية في الجزائر، واختلفت الأطراف المتنازعة حولها، فنحن ما علينا سوى الاستمرار في المقاومة السياسية والتي من بينها المشاركة في الانتخابات، من أجل تحميل الناخبين مسؤولية التغيير، وفي نفس الوقت إقامة الحجة مجددا على السلطة الحالية وممارستها من الفساد والتزوير.

 وحمس جربت مع المعارضة سابقة حلولا غير المشاركة، على غرار أساليب “الهروب والتخلي والانعزال والمقاطعة” ولم تؤدي لنتيجة.

إذا خيار المقاطعة في رئاسيات 2014 لم يكن مجدي لذلك تم تغيير الأسلوب في 2019؟

خيار مقاطعة الانتخابات الرئاسية سنة 2014 كان حينها مجديا، لكن الظروف تغيرت وازدادا الوضع سوء، وهناك معطيات حول البيئة الداخلية للبلد والخارجية، والتي حتمت إعادة اتخاذ الموقف من الانتخابات وفق المعطيات الجديدة، وخيار المقاطعة لا يزال قائما في أجندة حمس.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق