الحدث

حنون: سنساند المرشح الذي يتبنى “الجمعية التأسيسية”

 كشفت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، بأن تشكيلتها السياسية مستعدة لمساندة أي مرشح في رئاسيات أفريل 2019، شريطة أن يلتزم هذا المرشح بتبني مشروع “الجمعية التأسيسية” الذي أطلقه حزبها.

 وطرحت حنون اليوم السبت خلال اجتماع المكتب الولائي للعاصمة بمقر الحزب، ثلاث اشكاليات يدرسها مناضلو حزب العمال فيما يخص الرئاسيات، حيث أكدت أن تيار داخل الحزب يتساءل حول إمكانية المشاركة في ظل أن الظروف القانونية لم تتغير، ما يسمح حسبهم باستمرار النظام الحالي الذي يعد الخطر الأكبر الذي يهدد الجزائر على حد قولها، مهما كان مرشح السلطة، أما التيار الثاني فيتساءل عن إمكانية المشاركة والخطوة السياسية التي يجب العمل عليها في حال اتخاذ هذا القرار، بالمقابل يرى التيار الثالث تضيف الأمينة العامة للحزب، بأنه من الصعب اتخاذ أي قرار، سيما وأن الأمور لازالت غامضة رغم استدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة.

 وكشفت نفس المتحدثة عن دراسة ملف الرئاسيات الأسبوع المقبل عند اجتماع المكتب السياسي للحزب، مؤكدة بأنه لن يتخذ أي قرار بشأنها وسيترك الملف مفتوحا، لكون اللجنة المركزية هي المخولة على اتخاذ أي قرار بشأنه، في حين رأت أن إجراء استحقاقات ربيع 2019 ليس بالحل، لكون كل الظروف السياسية المحيطة بالبلد ليست جاهزة، ما يوجب إصلاح قانون الانتخابات وتحريم استخدام المال بالعمل السياسي، تجنبا لأي فتيل قد يجر البلد نحو سيناريو التدخل الأجنبي مثلما يحصل في الكونغو على حد قولها.

 وراهنت المرشحة السابقة لرئاسيات 2014 على الجمعية التأسيسية التي رافع عليها حزبها، مشددة على ضرورة تحيين الرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لكونها لم تعد تجدي، سيما إذا ما ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة جديدة، مردفة تقول بأن ترشح الرئيس يعني استمرار الوضع الراهن، وفي حال عدم ترشحه سيفقد كامل صلاحيته، كما جدد نفس المصدر تأكيداتها بشأن ضرورة استحداث هذه الجمعية، لكونه الحل الوحيد الذي ينقذ الجمهورية من الزوال حسبها، معلنة مساندتها لأي شخصية تحمل مشروع الجمعية التأسيسية في الرئاسيات المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق