الحدث

إسرائيل تقترب من الحدود الجزائرية!

 أعلنت اسرائيل وتشاد عودة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ 1972، وذلك خلال زيارة قام بها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى نجامينا أمس الاحد، والتي وصفها ب”التاريخية”، في تقارب مثير بين الكيان الصهيوني الغاصب مع إحدى الدول المجاورة للجزائر، والتي يتقاسم معها البلد الأمن القومي الإقليمي.

 وأفاد نتانياهو خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس التشادي ادريس ديبي اتنو، في ختام محادثاتهما، بأنه “أنا هنا لإعادة علاقاتنا الدبلوماسية رسميا مع تشاد”.

 وأضاف “إن تشاد دولة مهمة جدا لاسرائيل، لأن مستقبل افريقيا مرتبط بمستقبل الساحل”، في إشارة الى هذه المنطقة من القارة السمراء التي تشهد أعمال عنف واعتداءات من قبل مجموعات جهادية عدة، مشيرا بأن “ما يحدث هنا يؤثر على كل ما يحدث في العالم”، 

 ووقع الطرفان الاسرائيلي والتشادي في نجامينا سلسلة بروتوكولات اتفاقات تعاون، خصوصا في مجالي الدفاع والأمن، من دون كشف ما تضمنته، لكن مصادر أمنية تشادية، أبرزت بأن الجيش التشادي ووكالة الاستخبارات الوطنية تجهزتا بمعدات عسكرية اسرائيلية.

توجه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد إلى دولة تشاد، في زيارة سيلتقي خلالها الرئيس التشادي إدريس ديبي.

 وكان نتنياهو قد كتب على”تويتر” قبل وصوله للتشاد بأن “أغادر البلاد الآن إلى تشاد لتحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي وهام آخر، تشاد هي دولة إسلامية عملاقة وتتاخم ليبيا والسودان. هذا هو جزء من الثورة التي نحدثها في العالم العربي والإسلامي، قد وعدتكم بأن هذا سيحدث، وستكون هناك بشريات أخرى ودول أخرى”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق