الحدث

مشاركة معتبرة لتنسيقية المساعدين والمشرفين التربويين في إضراب أمس

 أشادت التنسيقية الوطنية للمساعدين والمشرفين التربويين، بالنّــسبة الوطنيّة لإستجابة المنتسبين لها لإضراب التكتل النقابي لقطاع التربية ليوم أمس الاثنين 21 جانفي الجاري، والتي بلغت 65,21 % حسبها، مشيرة بأنها سجلت “بكل أسف” المضايقات التي تعرّض لها المساعدون والمشرفون التربويون من بعض المديرين ومستشاري التربية، والذين حاولوا وبكلّ السّبل تكسير الإضراب والنّيل من عزيمة المضربين. 

 وأفاد بيـــــــــان صٌحفـــي من التنسيقية الوطنية للمشرفين التربويين اليوم الثلاثاء، تم الانتهاء من صياغته ليلة أمس الاثنين، تلقى موقع البلد” نسخة منه، بأنه “مٌسانـــــدة منهم لإضراب 21جانفي2019 الذي دعا  إليه تكتّل النقابات المٌـستقلة لقطاع التّربية، واستجابة  منهم لدعوة التنسيقية الوطنيّة للمٌساعدين والمـٌشرفين التّربويين بضرورة خوض هذا الإضراب، كرسالة تحذيرية لوزارة التربية الوطنية من أجل تحقيق المطالب المشروعة الواردة في البيان رقم 02-2019، سجّل المساعدون والمشرفون التربويون حٌضورهم اللاّفت في قوائم المضربين في المؤسسات التّربوية، لاسيما في الطورين المتوسط والثانوي، وهو ما يُدلُّّ على مستوى النّضج النّضالي والنّقابي الذي وصل إليه المساعدون والمشرفون التربويون على اختلاف انتماءاتهم النقابية، والذي يؤهلهم لخوض الاستحقاقات القادمة بكل ثقة  وعزيمة، من أجل تغيير الواقع المهني والاجتماعي لهذه الفئة التي تريد الوزارة تهميشها ووأد أحلامها”.

 وأضاف نفس المصدر بأنه “متابعـة منها لمجريات الإضراب وبالتّنسيق مع الأمناء الولائيين للتّنسيقيات الولائية للمساعدين والمشرفين التربويين، فإن التنسيقية الوطنيّة للمٌساعدين والمـٌشرفين التّربويين تعلن أنّ:

  • النّــسبة الوطنيّة لإضراب المــٌساعدين والمــٌشرفين التّربويين بلغت :65,21 %.
  • تٌنـــــوه أنّ نسبة الإضراب تباينت من مٌؤسسة إلى أخرى ومن ولاية إلى ولاية.
  • تٌسجّــل بكل أسف السلوكيات المنافية لحق مٌمارسة الإضراب، والذي كفلته القوانين لا سيما القانون 90-02و90-11، وتستهجن المضايقات التي تعرّض لها المساعدون والمشرفون التربويون من بعض المديرين ومستشاري التربية، والذين حاولوا وبكلّ السّبل تكسير الإضراب والنّيل من عزيمة المضربين”.                                                                     وختم نفس البيان بأن “الزّميلات والزّملاء، إنّ التنسيقية وإذ تحيي فيكم الهبّة النوعية في إضراب 21 جانفي 2019، والذي يبقى باكورة الحراك النقابي الجاد والمثمر، تؤكد أنّ ما لم يتحقٌّق بالنّضال يتحقق بمزيد من النّضال، وتدعو الجميع إلى ضرورة الاستعداد الجدّي والفعلي للاستحقاقات النضالية القادمة، مشدّدة على أنّ النقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو” تبقى البيت النقابي الكبير والمخلص، والذي يسع جميع المساعدين والمشرفين التربويين على اختلاف توجهاتهم”.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق