الحدث

هل أبو جرة سلطاني مقترح كوزير أو سيناتور؟

 فتح الانسحاب الفجائي للرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، من سباق المنافسة مع خليفته عبد الرزاق مقري حول لقب مرشح حركة حمس لرئاسيات 2019، الباب على تاويلات هذه الخرجة من الوزير الأسبق في الحكومة، أيام كانت حركة حمس ضمن التحالف الرئاسي الثلاثي.

 ويبدو أن عراب “المشاركة في الحكومة والسلطة” داخل حمس، قد تلقى ضمانات بشأن سريان هذا الاتجاه في مواقف الحركة مستقبلا، أو على الأقل تمكينه شخصيا من قيادة هذا الاتجاه، سيما وأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، من المنتظر أن يعلن قائمة الثلث الرئاسي للسيناتورات بمجلس الأمة هذا الأسبوع، حسب التسريبات التي نقلتها وسائل إعلام عديدة، أين يمكن أن يكون أبو جرة من ضمن هذه القائمة الرئاسية.

 كما يمكن أن يدشن أبو جرة سلطاني أول عودة لحمس إلى الحكومة، من خلال استوزاره بإحدى الحقائب الحكومية، سيما مع الترقب لإجراء تعديل عليها قبل الرئاسيات القادمة، ولو بشكل جزئي، حيث من المنتظر أن يمس التعديل الوزراء المتحزبين وتعويضهم بتكنوقراط، في خطوة تهدف السلطة الحاكمة عبرها إلى إيصال رسالة سياسية، على أنها ستنظم الرئاسيات القادمة بعيدا عن أي تأثير للمسؤولين السياسيين.

 جدير بالذكر بأن أبو جرة سلطاني، كان قد أشار لدى إعلانه تراجعه عن الترشح للرئاسيات المقبلة، إلى أن “الترشح بلون حزبي أو ايديولوجي مازلت بيئته غير مهيئة، فهو يمكن أن يكون على مستوى الوزارة الأولى أو البرلمان، أما المنصب الأول فلا تزال بيئته غير متوفرة”.

 من جهته علق مقري على دخول حمس رئاسيات 2019 ضد مرشح السلطة، بأنه “الذي يجب أن ننتبه إليه، أنه لا يجب أن نخرج من الساحة السياسية، فحمس معنية بالانتخابات الرئاسية لسنة 2019، ولا يمكن لأحد أن يجمدنا ببعض الأوهام، فيُصنع مستقبل الجزائر ونحن خارج الساحة السياسية”.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق