الحدث

نسيب: تحويل مياه الصرف الصحي للزراعة والصناعة بعد معالجتها

 كشف وزير الموارد المائية حسين نسيب عن عزم مصالحه إطلاق برامج لتثمين مياه الصرف الصحي، من خلال إقامة معالجة ثالثة لها بعد عملية تطهيرها، مما سيسمح باستخدامها في السقي الفلاحي وحتى ببعض الشعب الصناعية وبعض الخدمات.

 وأفاد نسيب اليوم الثلاثاء خلال زيارة تفقدية له إلى ولاية البليدة، بأن هناك تحسن مستمر ملحوظ في مستوى تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب بالبليدة، لافتا إلى المؤشرات المتصاعدة من 60 بالمائة في 2017 إلى 75 بالمائة في 2018، كما أنه من المتوقع أن يصل في مارس من سنة 2019 إلى نسبة 85 بالمائة، مبرزا بأن ذلك راجع للاستثمارات التي حملها برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى البرنامج الاستعجالي للحكومة لولاية البليدة، وكذا إلى الجهود التي تعكف على القيام بها السلطات المحلية عبر برامجها التنموية للجماعات المحلية، مضيفا بأن هناك في الأفق مشروع استفادة ولاية البليدة من خدمات محطة تحلية مياه البحر، والتي ستنطلق خلال الأشهر المقبلة وستزود على المد الطويل للولاية بتخصيص 100 ألف متر مكعب يوميا.

 وأوضح بخصوص معالجة مياه الصرف الصحي، بأن الولاية لم تكن لديها الامكانيات الضرورية لذلك، رغم حاجتها لطبيعتها الحساسة، مشيرا بأنه قد تم اليوم الوضع في الخدمة لمحطة بني مراد، ومعاينة محطة بن خليل في بوفاريك التي ستسلم قريبا، إضافة إلى قرب إطلاق مشروع محطة معالجة لمياه الصرف الصحي في بوعينان، لافتا إلى أن هذه المشاريع الثلاثة من شأنها المحافظة على المحيط من جهة، ومن جهة أخرى تثمين هذه المياه في السقي الفلاحي وحتى ببعض الشعب الصناعية وبعض الخدمات، ومن ثمة الاقتصاد في مياه السدود والجوفية التي كانت تتجه لسقي الأراضي الزراعية، وكذا ترقية شعب الفلاحة بالجزائر عبر توفير مياه السقي.

 وزار ممثل الحكومة مشروع انجاز نظام تعزيز التموين بالمياه الشروب ببلديتي الأربعاء وأولاد سلامة، حيث ستنتقل بلدية الأربعاء بفضل مشروع الآبار الستة بمدينة الشبلي، إلى تزويد 80 بالمائة من المواطنين بالمياه الصالحة للشرب عبر النظام اليومي، بعد أن كانوا سابقا حوالي 20 بالمائة فقط، كما سيحسن ذات المشروع من مستوى التزويد بماء الحنفية لسكان بلدية اولاد سلامة، والتي لا تعرف هي الأخرى  نظام التزود اليومي بالماء.

 واعلن الوزير نسيب في نفس المشروع على انجاز بئر ارتوازي واحد لفائدة سكان منطقة بن رمضان في بلدية الشبلي لتحسين التوزيع اليومي للمياه، وذلك بعد أن وقف ميدانيا على انشغالات سكان المنطقة الذين ثمنوا المشروع.

وشدد نسيب عند زيارته لمشروع محطة تصفية المياه ببوفاريك، على التعجيل بتسليم هذا المشروع، سيما والتأخر جد كبير في إتمامه سابقا، حيث يعود المشروع إلى 21 أفريل 2011، مؤكدا أنه لن يتسامح في توقيت تسليم المشروع ولو ليوم واحد، لافتا أنه بعد عملية التطهير بالمحطة، سيتم الشروع بالمعالجة الثالثة والتي تتمثل في معالجة المياه لتمكين فلاحي متيجة من الاستفادة من المياه المطهرة بقدرة 60 الف متر مكعب يوميا، وهي مساهمة معتبرة لفائدة  القطاع عند تسليم المشروع في نهاية مارس القادم، مشددا بأنه يجب إنهاء كل الأشغال بما فيها إجراء التجارب عليها.

 وأضاد نفس المتحدث عند زيارته لمشروع اعادة تاهيل و توسيع محطة تصفية المياه  ببني مراد، باستكمال توسعة المحطة وإعادة الاعتبار لنشاطها، مشددا على ضرورة أن تقوم بالمردود الجيد المتوقع منها، مردفا يقول بأن الطابع الفلاحي للولاية يحتم التعجيل بإنجاز هذين المشروعين، داعيا إلى تثمين هذه المياه التي يتم تطهيرها في النشاط الفلاحي وحتى النشاط الصناعي، وإن تطلب الأمر القيام بمعالجة ثالثة لها، حيث دخلت محطة بني مراد الخدمة بعد تدشين الوزير لها اليوم الثلاثاء.

 ووقف الوزير نسيب بمشروع منظومة تعزيز المياه الصالحة للشرب لموزاية، على قرب دخول بلديتي موزاية وعين الرومانة إلى النظام اليومي للتزويد بالمياه، وذلك الاستكمال النهائي لمشروع هذه المنظومة، والمرتقب أن يسلم على مراحل ابتداء من نهاية شهر فيفري الداخل إلى غاية نهاية شهر مارس القادم، حيث شدد الوزير على ضرورة مباشرة نشاط أي جزء للخدمة، من أجل التقليل من الضغط الموجود على الطلب عن ماء الحنفية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق