الحدث

ساحلي: ملتزمون بجمع التوقيعات لبوتفليقة والتنسيق مع الآليات الداعمة

 أشار منسق مجموعة “الاستمرارية من أجل الاستقرار والإصلاح” بلقاسم ساحلي، بأن تكتله سيواصل مساهمته في التحضيرات المادية والإدارية والقانونية للانتخابات الرئاسيات، سيما وأن المجموعة تحوز على أكثر من 2000 منتخب محلي و25 نائب برلماني، موضحا بأنه ملتزم بجمع التوقيعات من المواطنين أو المنتخبين المحليين لفائدة المرشح عبد العزيز بوتفليقة في حال اختار الترشح لموعد أفريل الانتخابي، وكذا التنسيق مع الآليات السياسية والنقابية والجمعوية الأخرى الداعمة له.

 وأعلن ساحلي في كلمة له بلقاء تشاوري لمجموعة “الاستمرارية من أجل الاستقرار والاصلاح”، عقد اليوم السبت بمقر حزب الكرامة في العاصمة، عن انطلاق حملة تحسيسية لمجموع الاستمرارية في شهري فيفري ومارس، من أجل توعية المواطنين بضرورة المشاركة بقوة في الانتخابات، بغض النظر عن المرشح الذي سيصوتون عليه، وذلك بخرجات ميدانية في ولايات من الشرق والغرب والجنوب والشمال، موضحا بأن المجموعة ستواصل مساهمتها في التحضيرات المادية والإدارية والقانونية للانتخابات، سيما وأن المجموعة تحوز على أكثر من 2000 منتخب محلي و25 نائب برلماني.

 وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالجالية في الخارج سابقا، بأن مجموعة الاستمرارية تترقب إعلان الرئيس بوتفليقة لترشحه رسميا للرئاسيات، من أجل الانطلاق في حملة جمع التوقيعات سواء من المواطنين أو المنتخبين المحليين، مجددا دعم المجموعة للرئيس بوتفليقة واستعدادها لتجنيد قواعدها المحلية، بغية إنجاح عملية جمع التوقيعات والحشد لمشاركة المواطنين بقوة في الانتخابات المقبلة.

 وأشار ساحلي بأن تكتل الاستمرارية لا يتفق مع الأحزاب التي أرادت أن تقوم بالتمديد للرئيس أو تأجيل الرئاسيات، لكنه يتفق معها بأن تكون العهدة الرئاسية القادمة بعد أن ينال الرئيس ثقة الناخبين، “عهدة إصلاحية” في مختلف المجالات، وعهدة لانتقال سلس للسلطة من جيل الثورة لجيل الاستقلال حسبه، معربا عن استعداده التام للتعاون والتنسيق المثمر مع كل الآليات الأخرى التي تدعم الرئيس بوتفليقة، بما فيها التحالف الرباعي والتحالفات النقابية أو الجمعوية أو الطلابية، محذرا في ذات السياق من احتكار مجموعة للرئيس المرشح وإقصاء المجموعات الأخرى الداعمة له.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق