الحدث

الأفافاس يفتح النار على النظام ويدعو لمقاطعة الرئاسيات

دعت جبهة القوى الاشتراكية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية من أجل ممارسة الضغط وتغيير النظام الذي وصفته بـ “اللا ديمقراطي” و”اللا اجتماعي”، حسبما أفاد به بيان للأفافاس، اليوم.

وأضاف نفس المصدر، أن “النظام الحالي لم يغير من طبيعته منذ أن استولى على السلطة بالقوة غداة الاستقلال”، حيث صارت الجزائر تعيش وضعا مغيبا من الحرية والأمن والأمل، متهما النظام الحاكم بتغطية مساوئه بواجهة ديمقراطية وتسمية شعبية لا تتوافق مع الوضع المعاش.

ويرى أقدم حزب معارض أن “الجزائر ليست بعد ديمقراطية، كون الديمقراطية كنظام لها خصائص عصرية كالفصل بين السلطات، التداول السياسي، التعددية الحزبية، حرية التعبير”.

واتهم الأفافاس، السلطة الحاكمة، بخرق القوانين وشرعية المؤسسات، وتهميش إرادة الشعب منذ الاستقلال، وذلك لبسط النفوذ وأحادية القرار، وهو ما يتجلى حسبه في “فرض الدستور الجديد سنة 1989 على الشعب الذي يتم استشارته في صياغته ، ووقف المسار الانتخابي في جانفي 1992، تحت ذريعة إرساء الديمقراطية، وتعديل الدستور أكثر من مرة من أجل إبقاء النظام الحالي”

من جهة أخرى، أبرزت جبهة القوى الاشتراكية، ضعف الحكومة في تسيير الشأن الاقتصادي، من خلال فشلها في الخروج من “التبعية لمنتوج واحد، والاندماج الضعيف للنشاطات حيث الإنتاج الوطني تابع لواردات المواد الأولية وسلع التجهيز، ومحدودية الاستثمار بسبب العوائق البيروقراطية”.

وعن الوضع الاجتماعي، أوضح البيان، أننا اليوم نشهد “بناء دولة ليبرالية، تحت وصاية أجنبية لتسيير مواردها واقتصادها، صار الرقي الاجتماعي فيها عاملا ثانويا”.

وخلص البيان، إلى أن جميع تلك الأوضاع تحتم على الشعب الانتفاضة، للمطالبة بحقوقه والنضال من أجل دولة القانون، التي لن تتجسد إلا بخيار المقاطعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق