الحدث

شرقي يبصم على نجاح آخر للدبلوماسية الجزائرية

 أبرم السبت الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم اتفاق سلام بين حكومة أفريقيا الوسطى و 14 جماعة مسلحة، بغية وضع حد للنزاع المسلح الذي يعيشه هذا البلاد الإفريقي الصغير.

 وقد لاقت عملية التفاوض مصاعب وتحديات جمة تمحورت أساسا حول تقاسم السلطة و قانون العفو كادت ان تعصف بمشروع التسوية السياسية للأزمة في إفريقيا الوسطى، إلا أن الوساطة و الجهود الحثيثة التي بذلها الاتحاد الإفريقي ممثلا في مفوض السلم و الأمن الأفريقيين الديبلوماسي الجزائري إسماعيل شرقي قد كللت بالنجاح وضمنت التوصل إلى اتفاق سلام بمشاركة القادة الرئيسيون لفصائل المعارضة المسلحة للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة عام 2013.

 وسيتم التوقيع بالأحرف الأولى على الوثيقة في الخرطوم قبل إعادة التوقيع عليها في العاصمة بانغي وسط حضور جماهيري كبير، ابتهاجا بنهاية صفحة أليمة في تاريخ البلد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق