أقلام الرأي

بين العشرين والثمانين

 لم يكن اصيل الا مثالا عن بقية ابناء الجزائر الذين يدفعون الثمن غاليا في هذا البلد الحبيب مثله مثل عياش وعاشور القائمة طويلة وتطول ممن تلفظتهم الامواج يوميا وممن يعانون من مختلف مشاكل البطالة والبيروقراطية والمحسوبية وسوء التسيير.

 يحدث هذا في بلد نسبة الشباب فيه تقارب الثمانين بالمئة ، شباب لم تمنح له حتى فرصة العيش في سلام ،الشعار الذي تتغنى وتحتفل به بلدي، ربما كان أصيل ضحية قدمه القدر لكي تتخذ اجرءات وتطبق قوانين وتفعل رقابة، لكن كم من الضحايا يجب ان نقدم حتى تسوى الاوضاع وتطبق العدالة، كم من القربان يجب ان نقدم حتى ترضى الالهة وهل يشترط في القربان ان يكونوا شبابا في العشرينيات لماذا لا نقدم شيوخ الثمانينات تكفيرا عن خطاياهم واكراما لهم بما قدموا.

 نعم هذه هي حالك ياجزائر، شيوخ على مشارف القبور قد مسها الخرف تزكى وتترشح وشباب في سن الزهور في زمن العطاء تقبر او تقدم طعما للاسماك، لقد امتلأ الشارع مجانينا وامتلأ البحر جثثا وامتلأت المقابر والمقاهي، سوف لن يرحمكم التاريخ يا من عبثتم به لانه يدون كل شيء.

نورالدين ع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق