الحدث

حنون ترحب بندوة الوفاق وتشدد على منع غوغاء الموالاة بها

 رحبت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، بالندوة الوطنية للوفاق التي تعهد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بتنظيمها بعد الرئاسيات المقبلة، مشددة على ضرورة منع غوغاء الموالاة فيها، وترك المجال لكل المعنيين بها من أجل التعبير عن أفكارهم.

 أفادت حنون اليوم الجمعة 15 فيفري الجاري، خلال كلمة افتتاحية لها للدورة العادية للمكتب السياسي للحزب، بأنه من حق الرئيس بوتفليقة محورة برنامجه الانتخابي في ندوة للوفاق الوطني، على اعتبار أن كل مرشح للرئاسيات له الاستقلالية بوضع برنامجه، موضحة بأن حزب العمال سيقول كلمته في الندوة حتى ولو قاطع الانتخابات المقبلة، ومشددة في ذات السياق على ضرورة منع سطوة غوغاء الأحزاب والتنظيمات الموالية للسلطة بهذه الندوة، من أجل ضمان تمكين جميع المعنيين بها من إيصال أفكارهم ورؤيتهم للأزمة على حد تعبيرها.

 واعتبرت المرشحة السابقة للرئاسيات الجزائرية، بأن “الجيش قد انطلق في حملة سياسية للرئيس المترشح، رغم تأكيد المؤسسة العسكرية في السابق وبصفة متكررة لحياديتها وحيادية مؤسسات الدولة بهذا الاستحقاق الانتخابي”، مضيفة في سياق آخر بأن هناك فرق بين الممانعة والمقاطعة، فهذه الأخيرة يمكن أن تذهب حتى لمنع إجراء الانتخابات، على غرار تشريعيات سنة 2002 بالجزائر، وما عرفته ولايات منطقة القبائل.

 وكشفت حنون بأنها عبرت عن رفضها للتدخل الخارجي في الجزائر، لدى لقائها مؤخرا سفراء بريطانيا وفرنسا واسبانيا، مشيرة بأن خيار العهدة الخامسة يعبر عن أزمة نظام وليس رجال حسبها، وبأن أي تغيير في مرشح النظام سيعصف بالتوازن الهش جدا بين أجنحته.

 ووصفت نفس المتحدثة النظام الحالي بأنه جامد ويمارس الهروب إلى الأمام، مبرزة بأن ممارسات أنصار الاستمرارية غير مسؤولة واستفزازية، وبأن رغبتهم في ديمومة مصالحهم الشخصية تمنعهم من مشاهدة المخاطر المحدقة بالوطن على حد تعبيرها.

 وفي الجبهة الاجتماعية، أكدت حنون على دعمها لاحتجاجات الطلبة أمام ظروف تمدرسهم وإقامتهم الجامعية، مستشهدة بالتدهور في الأمن بالحرم الجامعي مؤخرا، كما اعتبرت في سياق آخر بأن العائلات المعوزة من ذوي الدخل أقل من 18000 دج شهريا والذي ينخفض حتى 5000 دج لبعضها، لا يمكنها أن تدعم استمرارية معاناتهم على حد تعبيرها، مشيرة بأن المنتفعين اقتصاديا وسياسيا من هذا النظام، أكيد أنهم لن يفكروا في إقرار الديموقراطية الحقة التي ستهدد مصالحهم.

 واستطرد نفس المصدر يقول بأن “مؤسسات الدولة باتت في خدمة أرباب العمل على حساب الجماهير الواسعة من المواطنين، حيث أن منح الاعتماد لنقابة الأفسيو مقابل حرمان نقابات تمثل آلاف العمال من الاعتماد خير دليل على ذلك”، مبرزا بأن اكتساح أجهزة تدفئة معيوبة ومغشوشة للسوق الوطنية، يطرح تساؤلات حول الرقابة على التجار الخارجية والداخلية، لافتة إلى الوفيات اليومية بسبب تسرب غاز أكسيد الكربون ببيوت الجزائريين.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق