الحدث

كل شيء عن ندوة مقري حول عرض برنامجه الانتخابي للرئاسيات

 تعهد مرشح حركة مجتمع السلم في الرئاسيات المقبلة عبد الرزاق مقري، بغلق العهدات الرئاسية لعهدتين فقط في حال فوزه بانتخابات 18 أفريل 2019، مشيرا بأن وصول الأفراد إلى الحكم بشفافية وشعبية لا يستلزم بلوغ الحكم الراشد في البلد، حيث يمكن أن يحرم استبداد الفائز بالانتخابات أو فشله في إيجاد البرنامج المناسب، الجزائريين من تحقيق الحلم الذي يصبون إليه، في تلميحات غير مباشرة

 وأفاد مقري اليوم الأربعاء 20 فيفري الجاري خلال كلمة له بمناسبة عرض برنامج الحركة في الرئاسيات المقبلة، بأن “برنامج حمس للرئاسيات جاد وليس استعجالي أو يهدف إلى التمويه استجابة لظروف معينة، وهو يتضمن ثلاث فصول، أولها الرؤية السياسية، فالرؤية الاقتصادية، وآخرها البرامج القطاعية، مبرزا بأن تجارب سابقة في دول العالم، كشفت عن إمكانية وصول الأفراد إلى الحكم بشفافية وشعبية، لكن يغيب الحكم الراشد عن الفائز بسبب استبداده أو فشله في إيجاد البرنامج اللازم لذلك، وهو ما يتنافى مع الحلم الذي يصبو إليه الجزائريون على حد تعبيره، متعهدا بفتح حوار مع المؤسسة العسكرية حول تقليص مدة الخدمة الوطنية لستة أشهر، وتوسيع مجال الإعفاء من الخدمة الوطنية إلى فئات أخرى، سيما التي تشارك بالجانب التنموي والاقتصادي للبلاد.

 وتعهد مقري بالشق السياسي في حال فوزه برئاسة البلد، بوضع خارطة طريق لمبادئ التوافق الوطني وأهدافه، وبعدها الدخول مباشرة في حوار مع جميع الشركاء السياسيين والاقتصاديين والثقافيين، على غرار تجربة 1976 في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، وهذا بغية التأسيس لعقد اجتماعي في الجزائر حسبه، كاشفا عن استحداث لجنة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات، تليها محليات وتشريعيات مسبقة، إضافة إلى حكومة توافقية يملك هو فقط بذهنه اسم الشخصية التي ستترأسها، وتتشكل من سياسيين وتكنوقراط بغية بعث رسالة تطمين للجزائريين من جهة، ومن جهة أخرى بهدف تضمينها لكفاءات قادرة على رفع التحدي الاقتصادي للبلد، وكذا تعديل الدستور وفتح ورشة كبيرة لصياغته.

 وأضاف نفس المتحدث بأنه في الشق الاقتصادي، حمس مؤمنة بحق التملك على دعوة الناس يرزقوا بعضهم بعض، لكن لا يجب أن يأتي في إطار الفساد والجهوية والقروض البنكية الخارقة والامتيازات، لافتا إلى ضرورة التدرج بغية الوصول إلى هذا الهدف المنشود حسبه، كما فرق بين ثلاث قطاعات للإنتاج، هي القطاع العمومي، الخاص، والتضامني، حيث يلج القطاع العمومي في الضروريات التي يحتاجها المواطنون، مع فتح الباب أمام القطاع لولوج كل المجالات حسبه، مشيرا أن لديه رؤية حول تحويل الزكاة والصدقات والأوقاف من الدائرة الدينية إلى الإطار التنموي، متعهدا بإصلاحات في الأنظمة البنكية والجمركية والضريبية.

 وفي سياق آخر أكد مرشح حمس للرئاسيات المقبلة ورئيسها عبد الرزاق مقري، بأن حزبه سيشارك في لقاء المعارضة في مقر جبهة العدالة والتنمية، مشيرا بأنه سيكشف تفاصيل حول اتصالاتها بشأن المرشح التوافقي للمعارضة قريبا.

 وبخصوص الدعوة للمظاهرات هذا الجمعة 22 فيفري الجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبرز مقري اليوم الأربعاء بأنه “من حق الجزائريين التعبير عن رأيهم بالمسيرات في رفض العهدة الخامسة، سيما وأن المسيرات لم تعرف عنفا من طرف المواطنين” حسبه.

 كما أعرب مقري عن تمنياته بأن يتم سحب ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، داعيا الموالاة لعدم الاختباء وراء الرئيس المرشح وتقديم فرسانهم بالرئاسيات القادمة مثل باقي الأحزاب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق