الحدث

غويني: ثمار المصالحة الوطنية منعت المسيرات من الانحراف

أشرف رئيس الحركة اليوم السبت 23 فيفري على ندوة لأمانة الشباب و الطلبة بالبليدة ، مواصلة للحملة التحسيسية و التحضيرية للاستحقاق الانتخابي المقبل، مبرزا بأن ثمار السلم والمصالحة الوطنية قد منعت مسيرات أمس الجمعة في بعض ولايات الوطن،من الانحراف إلى العنف.

وأفاد غويني اليوم السبت 23 فيفري الجاري، خلال كلمة له، بخصوص مسيرات يوم أمس الجمعة في عدة مناطق من الوطن، معتبرا إياها دليلا قاطعا على مستوى الوعي الذي يتميز به الجزائريون، و كذا مستوى حرصهم على أمن و استقرار البلد، حيث سجلت الحركة أن أغلب تلك المسيرات جرت في سلمية تامة، و حرص على أمن الأشخاص و الممتلكات ، ما يؤكد أن ثمار السلم و المصالحة الوطنية قد شكلت مناعة قوية لدي الجزائريين و الجزائريات، لا يمكن لأي كان أن ينال منها، و لا يمكن لأي طرف أن يستهدفها أو يضعف تمسكهم بمقتضياتها.

كما عبر رئيس الحركة عن ارتياح الحركة للسلمية التي تحلى بها أغلب المتظاهرين، و كذا المسؤولية التي تعاملت بها السلطات العمومية مع المسيرات، و للاحترافية التي تعاملت بها قوات حفظ الأمن مع المتظاهرين ، و ذلك ما جنب البلاد اي سيناريو سيئ توقعه البعض أو راهن عليه آخرون، ممن يكيدون للجزائر و شعبها و مقدراتها ، ليقدم الجميع صورة حضارية عن الجزائريين .

كما أكد رئيس الحزب أن الرأي الأخر محترم و مرحب به ، مفيدا ” قد تلقينا رسائل المتظاهرين بتفهم لجل المطالب المرفوعة ، غير أننا نختلف معهم في ما تعلق بترشيح الرئيس لولاية جديدة ، و هذه مقتضيات الديمقراطية ، حيث نرى بأن الذهاب إلى اصلاحات سياسية ، اقتصادية و اجتماعية عميقة ، هو ما التزم به مرشحنا المجاهد عبد العزيز بوتفليقة من خلال “الندوة الشاملة” التي اقترحها لتحقيق ذلك بعد الرئاسيات المقبلة في حال فوزه ان شاء الله”.

كما أكد ذات المتحدث بأن “شباب الاصلاح الوطني ” في الصف الأول للدفاع عن الجزائر و مؤسسات الدولة و المجتمع ، و جاهزون للاسهام مع الجميع في انجاح مسعى رئيس الجمهورية لتحقيق التوافق الوطني الكبير بقاعدة شعبية عريضة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق