الحدث

أويحيى ينفي تأجيل الرئاسيات ويحذر من الانزلاق وإشراك التلاميذ بالمسيرات

كشف الوزير الأول احمد اويحيى عن أن الرئاسيات المقبلة ستجرى في آجالها القانونية يوم 18 أفريل القادم، مشيرا بأن كل مواطن جزائري من حقه الدفاع على مرشحه بهذا اليوم الديمقراطي، ويحق له كذلك الاعتراض على المرشح الذي لا يريده لكن عبر الصناديق.

وعلق أويحيى على مسيرات الجمعة الماضي التي شهدتها عدة ولايات من الوطن، خلال عرضه بيان السياسة العامة للحكومة أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، اليوم الاثنين 25 فيفري الجاري، موضحا بأن الرسائل التي بعث بها المواطنون المتظاهرون في إطار مناشدة التغيير كانت واضحة، وبأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد وعد بفتح الباب للجميع للمشاركة بالندوة الوطنية المرتقبة قريبا، على غرار الأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني، وحتى ممثلين عن الشباب الجزائري، لافتا إلى أن الرئيس بوتفليقة يتعهد بتنظيم ندوة وطنية تكون بمثابة سابقة في تاريخ البلد.

وأبرز ممثل الحكومة في ذات السياق بأن الدستور الجزائري يكفل ويضمن للجميع، حق التجمهر وتنظيم المسيرات بشرط أن تكون سلمية، مضيفا بأنه يجب الحذر لسببين، الأول يتعلق بأن الدعوة لهذه المسيرات مجهولة المصدر لحد الساعة، أما الثاني فيتعلق بالتخوف من حدوث  انزلاقات فيها، سيما مع العينة الصغيرة المسجلة بمظاهرات أمس الأحد.

 وبعد أن أبدى تخوفه من محاولة إشراك تلاميذ المدارس الجزائرية بالمسيرات، أشاد أويحيى بالتسيير الاحترافي لقوات الأمن الجزائرية لها.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق