الحدث

آيت العربي يرافع لقيادات شبانية تمثل الحراك الشعبي

 اعتبر المحامي والحقوقي مقران آيت العربي، بأن خروج حشود كبيرة من الحزائريين الى الشارع غير كل المعادلات، وفضح الأحزاب والشخصيات السياسية، مضيفا أن هناك محاولات من طرف من انتهك السلطة لفرض الاستمرارية، مرافعا في سياق آخر على بروز قيادات شبانية من وسط الحراك الشعبي، من أجل أن تمثل وتتحدث باسم الجزائريين الرافضين لخيار العهدة الخامسة.

 وأفاد مقران آيت العربي الذي انسحب من مديرية الحملة الانتخابية للمترشح علي غديري، في تصريح إعلامي لموقع “كل شيء عن الجزائر”، بأن الجزائر تمر بمرحلة صعبة يميزها طغيان جماعات المصالح الخاصة لفرض استمرار الفساد من جهة، ومن جهة أخرى خروج الشعب إلى الشارع بجميع فئاته، لا لرفض العهدة الخامسة فحسب، بل لرفض النظام المفروض على الجزائريين بقوة السلاح منذ سنة 1962 على حد تعبيره.

 وبحسب المحامي والحقوقي، فإنه ومنذ أحداث أكتوبر 1988، تخطط السلطة مع أحزابها والمعارضة المدجنة للاستمرارية، وتعمل على تغييب الشعب كليا، مما أدى إلى فرض نوع من التفكير السياسي واتخاذ قرارات وفقا لمقاييس لم تعد صالحة حسبه، موضحا بأن خروج الشعب إلى الشارع بطريقة حضارية وسلمية غير كل المعادلات، وفضح الأحزاب والشخصيات السياسية، ورغم ذلك فهناك محاولات من طرف من اغتصب السلطة لفرض الاستمرارية.

 وحذر نفس المتحدث من مغالطة أخرى تتمثل في من اجتمع يوم الخميس لمحاولة اختراق الشارع حسبه، مشيرا بأن معظمهم جزء من هذا النظام الفاسد الذي خدموه حتى نبذه، في تلميحات منه إلى اجتماع المعارضة، والذي ضم إلى جانب أبرز مكونات تنسيقية الانتقال الديمقراطي سابقا، حزب العمال وممثل عن حزب الفيس المحل وشخصيات سياسية وطنية.

 وشدد نفس المصدر على أن الشعب في الشارع لا يقبل بزعيم ولا بقائد ولا بحزب، ولا حتى بما يسمى الشخصيات، وكذا بالذين أوصلوا الجزائر إلى ما وصلت إليه عبر مراحل الحكم، مردفا يقول بأن الشعب قد قرر في هذه المرحلة الثورية السلمية أن يقود نفسه بنفسه، وستخرج من وسطه قيادات شابة نزيهة وكفئة ستتحمل المسؤولية التاريخية، كما تحملها شباب نوفمبر 1954 رافضين أي إصلاح في إطار الاستعمار، حيث بات شباب اليوم يرفض أي إصلاح في إطار هذا النظام بموالاته ومعارضته.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق