الحدث

بوتفليقة يتمسك بالندوة والقايد صالح يشير لوجود عدة حلول للأزمة

 تضمنت رسالة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفيلقة، التي وجهها للأمة بمناسبة عيد النصر، تمسكا بخارطة الطريق التي رسمتها الرسالة السابقة له يوم 11 مارس، وتضمنت تأجيل الإنتخابات الرئاسية التي كانت مبرمجة يوم 18 أفريل القادم وتنظيم الندوة الوطنية الجامعة، بمقابل إشارة الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الاثنين 18 مارس من بشار، إلى وجود حلول للأزمة التي تعيشها الجزائر حاليا، داعيا الى التحلي بروح المسؤولية.

واعتبر الرئيس بوتفليقة في رسالته الخامسة منذ بداية الحراك الشعبي يوم 22 فيفري، أن الخطوات التي يعكف على القيام بها “هي الغاية التي عاهد بأن يختم بها مساره الرئاسي لكي تشهد الجزائر عما قريب نقلة سلسة في تنظيمها، وتسليم زمام قيادتها إلى جيل جديد”، مردفا يقول بأن ” بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها و تجديد منهجها السياسي و الاقتصادي والإجتماعي على يد الندوة الوطنية الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري”.

 وبالمقابل أشاد الفريق قايد صالح بالحس الوطني للشعب الجزائري، مبرزا في كلمة له خلال زيارة تفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، بأنه “أجدّد اليوم ما تعهدت به أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ، بأن الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال””، وأضاف ” “فكل ذي عقل وحكمة، يدرك بحسه الوطني وببصيرته البعيدة النظر، بأن لكل مشكلة حل، بل، حلول، فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل، وملائمة، هذه الحلول التي نؤمن أشدّ الإيمان بأنها تتطلب التحلي بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت، بإذن الله تعالى وقوته”.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق