الحدث

جاب الله يرد على رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة عيد النصر

 رفض رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، تشبث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بإقامة ندوة وطنية مباشرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة الوزير الأول نور الدين بدوي، داعيا إياه إلى الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي الذي انطلق منذ أسابيع بالجزائر.
 وأفاد جاب الله في رده على رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة عيد النصر، اليوم الأربعاء 20 مارس الجاري، بأن ” الأزمة في الجزائر أزمة سياسية ولا تحلّ إلاّ بالطرق السياسيّة السلميّة، باحترام القواعد المقررة في عالمنا المعاصر وفي مقدمتها الاعتراف بأنّ الشعب هو صاحب الحقّ في السلطة، وهو مصدر شرعيتها وشرعية قراراتها، ومن أجل خدمة مصالحه ورعاية حقوقه تكون السلطة، وأنه من حقه أن يقرر استرجاع سلطته متى شاء إذا رأى أنّها أصبحت غير قادرة على أداء واجباتها نحوه، وقدّر أنّها انحرفت عن ما أوكلها به وطغت وظلمت وأفسدت، وإذا قرر استرجاع حقه وسحب تفويضه أو توكيله وجب عليها الانصياع لإرادته وإعادة السلطة له بالاستقالة، وإذا لم تفعل يصبح وجودها في الحكم غير شرعي، وجميع ما يصدر عنها من قوانين أو مراسيم أو إجراءات غير شرعي.
وقد أراد الشعب الجزائري استرجاع حقه، وعبر عن ذلك بأقوى طرق التعبير؛ وهي المسيرات والاحتشادات في الشوارع والساحات ومنها مسيرة 15 مارس 2019، فمن حقه أن يسترجع سلطته وسيادته وأن يكون صاحب الحق في رسم مستقبله .
وأمام إصرار السلطة عن عدم تجاوبها مع الشعب، وعدم استماعها لمطالبه وخضوعها لإرادته، وتمسكها بفرض وصايتها عليه،كما ظهر في رسالة بوتفليقة الأخيرة وجب على جبهة العدالة والتنمية أن تدعو قوى الأمة إلى:
1- إدانة مواقف السلطة وتأكيد بطلان شرعيتها والتنديد بهذا التصامم عن الاستماع الصحيح لمطالب الشعب وتحميلها مسؤولية كل ما قد يقع .
2- دعوة الشعب لعدم الاستسلام لعناد السلطة الصارخ وعدم الثقة في وعودها الخداعة .
3- عدم التراجع عن المطالب وعدم النكوص على الأعقاب، لأن الاستسلام والتراجع معناه ضياع الحقوق وامتهان الكرامة واستمرار الاستبداد والفساد .
4- الثبات على المطالب ومواصلة النضال السلمي حتّى تتحقق الأهداف وتنجز المطالب التي خرج من أجلها الشعب إلى الشوارع والساحات .
5- دعوة كل فئات الشعب إلى الاستمرار في التلاحم والتعاون على تنظيم مسيرات استرجاع الحقوق المسلوبة من السلطة القائمة، والحذر من دعوات التفرقة، ومحاولات الاستقواء بالخارج .
6- الاستمرار في المشاركة في المسيرات ودعم أهداف الشعب، والتعاون على بلورة تصور واضح للحلّ يكون قادرا على تحقيق مطالبه، وتفويت الفرصة على محاولات النظام الالتفاف عليها، فيعم حينئذ الشعور بالأمن والطمأنينة والأمل في المستقبل .
7- تجدد دعوتها للمؤسسة العسكرية بضرورة تبني مطالب الشعب والمساعدة على تحقيقها.
إنّ جبهة العدالة والتنمية ترى في هذه النصائح سبيلا لتعزيز الأمل في مستقبل الهبّة الشعبية ومستقبل الجزائر”.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق