الحدث

ملاح يهاجم أويحيى ويدعم بوتفليقة ويغازل بدوي

 هاجم الوزير السابق والإطار في حزب التجمع الوطني الديمقراطي بلقاسم ملاح، الوزير الأول السابق والأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، تعليقا على تصريحاته الأخيرة المساندة للحراك، مشيرا بأنه كان على أويحيى أن يساند موقف الشعب حين كان في قصر دكتور سعدان كوزير أول، وليس بعد أن غادر الحكومة وتفرغ إلى الأمانة العامة لحزب الأرندي ببن عكنون.

 ووصف القيادي في الارندي المحسوب على المناوئين لأويحيى، في تصريحات اعلامية نقلها موقع “كل شيء عن الجزائر”، موقف هذا الأخير بالضعيف، مشددا على انه كان عليه أن يواصل دعمه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الى غاية نهاية عهدته يوم 28 أفريل، أو التزام الصمت وعدم الإعلان عن مواقف تناقض موقفه وهو في منصب وزير أول.

 ولم يتردّد بلقاسم ملاح في التوجّه بأصبع الاتهام إلى خصمه الأمين العام للحزب، مؤكدا مسؤوليته في حياد الحزب عن مساره بسماحه بوصول أشخاص غرباء عن النضال السياسي إلى مناصب قيادية في الحزب، بل وحتى إلى الدخول إلى قبة البرلمان، وهو ما يستوجب حسبه تطهير الحزب من خلال مؤتمر استثنائي دعا إليه 500 مناضل في الحزب، من أجل إعادة انتخاب الأمين العام، محملا أحمد أويحيى مسؤولية انفاق 600 مليار دولار من أصل الـ1000مليار دولار، و ذلك عبر ثمان حكومات كان أويحيى مسؤولا فيها عن الجهاز التنفيذي.

 وفي سياق الحلول الممكن تقديمها في إطار حل الازمة السياسية الراهنة في البلاد، أبدى ملاح تحفظه بخصوص فكرة الندوة الوطنية، مقترحا حل البرلمان وإعادة الترتيب لانتخابات تشريعية جديدة، يتم من خلالها تشكيل حكومة ترتيب للانتخابات الرئاسية المقبلة، مدافعا على الوزير الأول بدوي الذي اعتبره من جيل الاستقلال، أين ناشد الوزير بدوي بضرورة الاستعجال في تشكيل حكومته، التي اشترط أن تكون من الشباب الذين لا تتعدى أعمارهم الأربعين عام، والذين لم يسبق لهم ممارسة السياسة ضمانا لحياد الحكومة.

 وفي تعليق له على موقف الشعب الرافض لتمديد بوتفليقة لعهدته الرابعة، أبرز ملاح بأن الرئيس بوتفليقة لا يتحمل وحده مسؤولية ما حدث، فهناك الكثير من الوزراء الذين خدعوه بتقارير خاطئة لا تمت لحقيقة قطاعاتهم بصلة حسبه.

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق